By المبارك بن أحمد اللخمي
أتدرون ما خرافة كان رجلا من عذرة أسرته الجن في الجاهلية فمكث عندهم دهرا ثم ردوه إلى الإنس فكان يحدث الناس بما رأى فيهم من الأعاجيب فقال الناس حديث خرافة
فخدمت النبي صلى الله عليه وسلم تسع سنين فما قال لي لشيء قط أسأت ولا بئس ما صنعت
يوم يقوم الناس لرب العالمين سورة المطففين آية قال يقومون حتى يبلغ الرشح أطراف آذانهم
طبقات أمتي خمس كل طبقة منها أربعون سنة فطبقتي وطبقة أصحابي أهل العلم والإيمان والذين يلونهم إلى الثمانين أهل البر والتقوى والذين يلونهم على العشرين والمائة أهل التراحم والتواصل والذين يلونهم إلى الستي
انصر أخاك ظالما أو مظلوما قلت أنصره مظلوما فكيف أنصره ظالما قال ترده عن الظلم فإن ذلك نصرة منك له
لا تنقضي الساعة حتى يملك الأرض رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا يملك سبع سنين
لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ومن تتبع الله تبارك وتعالى عورته يفضحه وإن كان في سترة بيته
لا ترموا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته فيفضحه في جوف بيته
لا تؤذوا المؤمنين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته فيفضحه ولو في جوف بيته
لا تذموا الناس ولا تعيروهم ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من يلتمس عورة أخيه تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه في بطن بيته
الأعمال بالنية وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله عز وجل ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه أخرجه البخاري عن الحميدي عن سفيان
سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله عز وجل ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ورجل دعته امرأة ذات حسب وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شم
لما هجانا المشركون قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قولوا لهم كما يقولون لكم فإنا كنا لنعلمه الإماء بالمدينة
متى الساعة قال وما أعددت لها فلم يذكر كثيرا إلا أنه يحب الله ورسوله قال فأنت مع من أحببت قال المطهر هذا حديث صحيح مليح أخرجه إماما هذه الصنعة في كتابيهما فأما من حديث ابن عيينة فتفرد به مسلم فرواه عن
نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم وهذا يومهم الذي فرض عليهم فاختلفوا فيه فهدانا الله فهم لنا فيه تبع فاليهود غدا والنصارى بعد غد وفي نسخة أول أحاديثها ح
من كتب حرفا من العلم لمسلم فكأنما أعتق رقبة وتصدق بماله وكتب الله تعالى بكل حرف حسنة ومحا عنه سيئة ورفع له بها درجة
الأعمال بالنيات وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه
إذا دخل شهر رمضان صفدت الشياطين وفتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار قال أبو النجيب هذا حديث حسن صحيح من حديث أبي سهيل نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي عن أبيه عن أبي هريرة خرجه الحاكم أبو عبد الله الح
يؤم القوم أقرؤهم إسماعيل بن رجاء يكنى أبا إسحاق علويا في الأول فكأنما سمعنا هذا من أبي رزمة
لم يكن بالطويل الممغط ولا بالقصير المتردد وكان ربعة من القوم ولم يكن بالجعد القطط ولا بالسبط كان جعدا رجلا ولم يكن بالمطهم ولا بالمكلثم وكان في وجهه تدوير أبيض مشرب أدعج العينين أهدب الأشفار جليل المش