By ابن الصلاح
لا أنسى ولكن أنسى لأسن
إذا نشأت بحرية ثم تشاءمت فتلك عين غديقة قوله نشأت رويناه من غير همزة في أوله وكذا حكاه الأزهري وهو الذي ذكره الهروي وغيرهما في هذا الفعل من نشأت السحابة يقال نشأت السحابة نشئا إذا ابتدأت وارتفعت والرو
أري أعمار الناس قبله فتقالها أو ما شاء الله من ذلك فكأنه تقاصر أعمار أمته أن لا يبلغوا من العمل الذي بلغ غيرهم في طول العمر فأعطاه الله ليلة القدر خيرا من ألف شهر قوله فتقالها زيادة وقعت في روايتنا هذ
حسن خلقك للناس معاذ بن جبل قوله عن يحيى بن سعيد رواه أيضا يحيى بن بكير وغيره وإنما فيه عن مالك أنه بلغه أن معاذ بن جبل وقوله في الغرز بغين منقوطة ثم راء مهملة ساكنة ثم زاي وهي للجمل مثل الركاب للبغل ح
إذا أنشأت بحرية فتلك عين أو قال عام غديقة يعني مطرا كثيرا رواه الثقة ابن أبي الدنيا في كتاب المطر له وفيه استدراك على الحافظين حمزة بن محمد وابن عبد البر وليس إسناده بذاك لمكان محمد بن عمر والظاهر أنه
ما عسى أن تكون محاسن أعمال أمتي في قصر أعمارهم فإذا هو بجبريل عليه السلام فقال السلام عليك يا أحمد الله عز وجل يقرئك السلام ويقول اقرأ قال وما أقرأ فقال اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم إنا أنزلناه في ليلة
أنا بشر أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني أخرجاه في صحيحيهما وإنما يتقوى به من حديث مالك رضي الله عنه طرف منه
اتق الله حيث كنت قلت زدني قال أتبع السيئة الحسنة تمحها قلت زدني قال خالق الناس بخلق حسن رواه أحمد بن حنبل في مسنده من حديث ليث بنحوه
اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن رويناه هكذا من حديث معاذ إلا أن في أوله أن معاذا قال يا رسول الله أوصني وفي سماع ميمون من أبي ذر نظر أخرج هذا الحديث أبو عيسى الترمذي
مما هو معلوم عند أهل الحديث أن في موطأ الإمام مالك مراسيل وبلاغات رواها كما سمعها ولم تقع له موصولة وقد وصلها الحافظ ابن عبد البر في كتاب التمهيد إلا أربعة بلاغات لم يجد لها إسنادا ولا رآها في كتاب غي
الحديث الثاني
الحديث الثالث
الحديث الرابع
فهذه الأحاديث الأربعة ذكر أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري الإمام الذي تفرد في شرح الموطأ واستثارة علومه وجمع العلوم بما لم يسبق إليه سابق ولم يلحقه فيه لاحق والحافظ الذي كان الإمام
وأما حديث الشافعي في ذلك فقد رويناه عن الربيع بن سليمان عنه قال أنا من لا أتهم قال حدثني إسحاق بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أنشأت بحرية ثم استحالت شامية فهو أمطر لها فقول ابن عبد ال
وأما حديث النسيان فقد رويناه من وجوه كثيرة صحيحة منها
وأما حديث توصية معاذ بإحسان الخلق فقد رويناه من وجوه منها
No chapters indexed.