By أبو خيثمة زهير بن حرب النسائي
من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه
بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
أوليس هذه اليهود والنصارى يقرؤون التوراة والإنجيل لا ينتفعون منها بشيء
كره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل وعابها
لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عمره فيما أفناه وعن جسده فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وعن علمه ما عمل فيه
من يبسط ثوبه فلن ينسى شيئا سمعه مني فبسطت ثوبي حتى قضى حديثه ثم ضممتها إلي فما نسيت شيئا سمعته بعد
يكره أن يوطأ عقبه ولكن عن يمين وشمال
رحم الله من سمع منا حديثا فرواه كما سمعه فإنه رب محدث أوعى من سامع
إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا
لا يتوضأ رجل فيحسن الوضوء ثم يصلي الصلاة إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة التي يصليها قال عروة الآية إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم
من الصدقة أن يعلم الرجل العلم فيعمل به ويعلمه قال الأشعث ألا ترى أنه بدأ بالعلم قبل العمل
منهومان لا يقضي واحد منهم نهمته منهوم في طلب العلم لا يقضي نهمته ومنهوم في طلب الدنيا لا يقضي نهمته
مثل الذي يعلم العلم ولا يحدث به كمثل رجل رزقه الله مالا فلم ينفق منه
دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة وعلى رأسه المغفر فلما نزعه قيل هذا ابن خطل متعلق بأستار الكعبة قال اقتلوه
اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع وعمل لا يرفع وقلب لا يخشع وقول لا يسمع
يخرج إلى صلاة الفجر ورأسه يقطر من جماع لا احتلام ثم يصوم
لا يتمنى أحدكم الموت فإن أحدكم لا يزداد كل يوم إلا خيرا
إذا صلى على جنازة كبر عليها أربعا
إن استطعت أن تكون عالما فكن عالما فإن لم تستطع فكن متعلما فإن لم تكن متعلما فأحبهم فإن لم تحبهم فلا تبغضهم فقال عمر سبحان الله لقد جعل الله عز وجل له مخرجا
قال المسيح ابن مريم من تعلم وعمل فذاك يدعى عظيما في ملكوت السماء
No chapters indexed.