By ضياء الدين المقدسي
لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه صحيح متفق على صحته وثبوته من حديث أبي صالح ذكوان عن أبي سعيد الخدري واسمه سعد بن مالك بن سنان الأنصاري الخدري
لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه
الله الله في أصحابي الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي فمن أحبهم فبحبي أحبهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه هكذا رواه الإمام أحمد
الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا من بعدي ثلاثا من أحبهم فبحبي أحبهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه وقد رواه البغوي عن محمد بن جعفر ا
الله تعالى اختارني واختار لي أصحابا فجعل لي منهم وزراء وأنصارا وأصهارا فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل
الناس يكثرون وأصحابي يقلون فلا تسبوهم فمن سبهم فعليه لعنة الله
لعن الله من سب أصحابي
أبا بكر لم يسؤني قط فاعرفوا ذلك له يا أيها الناس إني راض عن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وسعد بن مالك وعبد الرحمن بن عوف والمهاجرين الأولين فاعرفو
لا يجتمع حب هؤلاء الأربعة إلا في قلب مؤمن أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم
ما بال قوم يذكرون سيدي قريش وأبوي المسلمين أنا مما قالوا بريء وعلى ما قالوا معاقب ألا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لا يحبهما إلا مؤمن تقي ولا يبغضهما إلا فاجر رديء صحبا رسول الله صلى الله عليه وسلم على
حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فوالله إنها لزوجه في الدنيا والآخرة
سيكون بعدي قوم لهم نبز يسمون الرافضة وآية ذلك أنهم يسبون أبا بكر وعمر فإذا وجدتموهم فاقتلوهم فإنهم مشركون فقلت يا أمير المؤمنين اقتلهم بكتاب الله فقال يا سفيان وأين موضع الرافضة من كتاب الله فقلت أعوذ
أتاني نفر من أهل العراق في أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فلما فرغوا قال لهم علي بن الحسين ألا تخبروني أنتم المهاجرون الأولون الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الل
من كان سألنا عن أمرنا ورأينا فإنا قوم الله عز وجل ربنا والإسلام ديننا ومحمد صلى الله عليه وسلم نبينا والقرآن إمامنا وهو حجتنا نرضى من أئمتنا بأبي بكر وعمر رضي الله عنهما ونرضى أن يطاعا ونسخط أن يغضبا
البراءة من أبي بكر وعمر البراءة من علي رضي الله عنهم فإن شئت فتقدم وإن شئت فتأخر
قوما بالعراق يزعمون أنهم يحبوننا ويتناولون أبا بكر وعمر ويزعمون أني آمرهم بذلك فأبلغهم أني إلى الله منهم بريء والذي نفس محمد بيده لو وليت لتقربت إلى الله تعالى بدمائهم لا نالتني شفاعة محمد إن لم أكن أ
أني بريء ممن تبرأ من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما
من لم يعرف فضل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فقد جهل السنة
قد سماه صديقا من هو خير مني ومنك رسول الله صلى الله عليه وسلم والمهاجرون والأنصار فمن لم يسمه صديقا لا صدق الله قوله في الدنيا والآخرة اذهب فأحب أبا بكر وعمر وتولهما فما كان من إثم ففي عنقي
أبا بكر وعمر ظلماكم وذهبا بحقكم فقال لا والذي أنزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا ما ظلمانا ولا ذهبا من حقنا ما يزن حبة خردل قلت إي جعلني الله فداك أفأتولاهما فضرب يده على عاتقي وقال لي ويحك يا
No chapters indexed.