By ضياء الدين المقدسي
إذا أسلم العبد فحسن إسلامه الحديث وروى عنه أيضا في مسند لجلاج العامري
عليكم بالإثمد فإنه يجلو البصر
أمرت أن لا أكف شعرا ولا ثوبا وفي مسند وائل بن حجر قلت وأظن الذي قال في النبل بشر بن مقاتل الضرير وكأنه تصحف عليه والله أعلم
من قال حين ينصرف من صلاة الغداة لا إله إلا الله فإن كان هو هذا فلم يذكر أن النسائي أخرج عنه وإن كان غير هذا فلم يذكره أيضا
أهل الجنة عشرون ومئة صف وفي ترجمة سعيد بن جبير عن ابن عباس في النحر ببوانة
إذا كان رمضان فاعتمري وكذلك رأيته في سنن النسائي في حديث أبي قتادة في القراءة في الصلاة
ما لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من لعنة تذكر وكان إذا كان قريب عهد بجبريل كان أجود بالخير من الريح المرسلة
دعا لي النبي صلى الله عليه وسلم أن يؤتيني الله الحكمة مرتين أن الترمذي والنسائي روياه عنه
يقرأ في العيدين ويوم الجمعة فإن كان محمد بن الصباح بن سفيان الجرجرائي الذي روى عنه ابن ماجه بزازا أيضا وإلا فيكون قد روى عنهما ويحتمل أن يكون وهم في قوله البزاز فإنني لم أره في سنن ابن ماجه منسوبا وال
لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطوله حتى يملك الحديث
اشتكت النار إلى ربها
الحكمة ضالة المؤمن وغير ذلك
إذا جاءكم من ترضون دينه أن الترمذي روى عنه ورأيته في الترمذي حدثنا محمد بن عمرو حسب فإن كان غيره فالله أعلم فإن الترمذي قد روى عن اثنين ممن يسمى محمد بن عمرو وغيره فيكون قوله الرازي وهما والله أعلم
من قال خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين الحديث
وقد أذهب عنكم عيبة الجاهلية وحديثا في مسند عمر بن الخطاب في ترجمة أسلم عنه أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله أن يعطيه الحديث
من صام يوما في سبيل الله في رواية المقبري هو في الأطراف
أقيمت الصلاة وصف الناس الحديث ولم أر ذكره في المشايخ النبل والله أعلم
الرسالة الرابعة ذكر الأوهام في المشايخ النبل أخبرنا الشيخ الإمام العلامة ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي بقراءتي عليه وذلك في العشر الأواخر من ذي القعدة سنة إحدى وثلاثين وست
ومن ذلك باب إبراهيم وغيره من الأسماء إبراهيم بن سعيد الجوهري ذكر أن البخاري روى عنه ولم يذكره ابن منده ولا الكلاباذي في مشايخه الذين أخرج عنهم في الصحيح والله أعلم
إسماعيل بن عبيد الله بن عمر بن أبي كريمة الحراني مولى عثمان بن عفان قال روى عنه ابن ماجه وروى الترمذي عن رجل عنه قلت وقد روى النسائي عنه حديثا في مسند أبي قتادة خير ما يخلف الرجل من بعده ثلاث الحديث أ