By ابن الأبار القضاعي
إني لا أراني إلا سأكون بعدك فتأذن لي أن أدفن إلى جانبك قال وأنى لك ذاك الموضع ما فيه إلا قبري وقبر أبي بكر وقبر عمر وقبر عيسى بن مريم صلى الله عليه
المتبايعان كل واحد منهما بالخيار على صاحبه ما لم يتفرقا ذكره ابن بشكوال في ملحقاته وزياداته التي ذيل بها كتابه بعد الفراغ منه ولم يجوده ولا استوفى خبره
إذا كان على رأس مائتين فلا تأمر بمعروف ولا تنه عن منكر وعليك بخاصة نفسك
اصنع المعروف إلى من هو أهله وإلى من ليس بأهله فإن أصبت أهله فقد أصبت وإن لم تصب أهله كنت أنت أهله
يأتي على الناس زمان يحج أغنياؤهم للنزهة وأوسطهم للتجارة وقراؤهم للرياء والسمعة وفقراؤهم للمسألة
من أشراط الساعة موت الفجأة قلت الحديث مع إرساله منكر ومحمد الذي يروي عنه عبد الله بن سهل وأبوه مجهولان
أيتكن صاحبة الجمل الأدبب يقتل حولها قتلى كثيرة تنحو بعدما كادت
إذا حدثتم عني بالمعنى فحسبكم
اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه
احذروا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله ثم تلا إن في ذلك لآيات للمتوسمين سورة الحجر آية
يكثر التنفل بموضع بلصق المقصورة في الركن من جهة الشرق فسئل عن لزومه لذلك الموضع فقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فيه في النوم أربع عشرة مرة
ركبت في سفينة من تنيس إلى مصر فاشتد هول البحر علينا فتضرع الناس وجأروا إلى الله عز وجل قال فنبغ رجل من وسطهم فقال عجبت لقلبك كيف انقلب فاستجهلناه وقلنا انظر في أي وقت يخاطب الله بمثل هذا قال ثم زاد ال
تمر لداتي واحدا بعد واحد وأعلم أني بعدهم غير خالد وأحمل موتاهم وأشهد دفنهم كأني بعيد عنهم غير شاهد فها أنا في علمي بهم وجهالتي كمستيقظ يرنو بمقلة راقد هكذا في هذا الإسناد أبو عبد الله محمد بن عيسى ولع
قد تخيرت أن أكون مخفا ليس لي من مطيهم غير رجلي فإذا كنت بين ركب فقالوا قدموا للرحيل قدمت نعلي حيثما كنت لا أخلف رحلا من رآني فقد رآني ورحلي
ودعت قلبي ساعة التوديع وأطعت قلبي وهو غير مطيع إن لم أشيعهم فقد شيعتهم بمشيعين تنفسي ودموعي
كانت لي في صبوتي جارية وكنت مغري بها وكان أبي رحمه الله يعذلني فيها ويعرض لي بيعها لأنها كانت تشغلني عن الطلب والبحث عليه فكان عذله يزيدني إغراء بها فرأيت ليلة في المنام كأنه رجلا يأتيني في زي أهل الم
ذهب الناس فانفرادي أنيسي وكتابي ومحدثي وجليسي صاحب قد أمنت منه ملالا واختلالا وكل خلق بئيس ليس في نوعه بحي ولكن يلتقي الحي منه بالمرموس
رأيت الانقباض أجل شيء وأدعى في الأمور إلى السلامة فهذا الخلق سالمهم ودعهم فخلطتهم تقود إلى الندامة ولا تعنى بشيء غير شيء يقود إلى خلاصك في القيامة هكذا في الإسناد محمد بن إبراهيم بالبكري قال أنشدني مح
لا يستخفن الفتى بعدوه أبدا وإن كان العدو ضئيلا إن القذى يؤذي العيون قليله ولربما جرح البعوض الفيلا
يموت من في الأنام طرا من طيب كان أو خبيث فمستريح ومستراح منه كذا جاء في الحديث قال وأنشدنا الحصري لنفسه لو كان تحت الأرض أو فوق الذرى حر أتيح له العدو ليوذا فاحذر عدوك وهو أهون هين إن البعوضة أردت الن