By أبو المظفر النابلسي
تدرون ما الإيمان بالله عز وجل قالوا الله ورسوله أعلم قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وأن تعطوا الخمس من المغنم رواه أبو داود عن الإمام أحمد فوقع
من عادى لي وليا فقد آذنني بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله
الحياء من الإيمان جد البغوي المذكور في الإسناد هو أحمد بن منيع أخرج هذا الحديث مسلم عن زهير والترمذي عن ابن منيع والقزويني عن ابن المقرئ فوقع موافقة لثلاثتهم وهذا من أعز أنواع الموافقات وأغربها
سمل النبي صلى الله عليه وسلم أعينهم لأنهم سملوا أعين الرعاء أخرجه مسلم والترمذي والنسائي عن الفضل بن سهل هذا فوقع موافقة
من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله وكانت قريش تحلف بآبائها فقال لا تحلفوا بآبائكم أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ويحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر أربعتهم عن إسماعيل فوقع بدلا وأخرجه أيضا مسلم عن عبد
من ترك الكذب وهو باطل بني له في رياض الجنة ومن ترك المراء وهو محق بني له في وسطها ومن حسن خلقه بني له في أعلاها أخرجه الترمذي في البر عن عقبة بن مكرم البصري عن ابن أبي فديك ومن طريقه سقناه كما ترى وأخ
إذا أغفل العالم لا أدري أصيبت مقاتله
بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله أعدها للقاء به
No chapters indexed.