By لؤلؤ بن أحمد الضرير
من لا يرحم الناس لا يرحمه الله
اللاعب بالنرد قمارا كآكل لحم الخنزير واللاعب بغير قمار كالمدهن بشحمه
يعود المريض ويشهد الجنازة ويركب الحمار ويجيب دعوة العبد وكان يوم بني قريظة على حمار مخطوم بحبل من ليف عليه أكاف ليف
جبريل أتاه في أول ما أوحي إليه فأراه الوضوء والصلاة فلما فرغ من الوضوء أخذ غرفة من ماء فنضح بها فرجه
غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات نأكل معه الجراد
أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس حرم الله تعالى عليها الجنة
لا تقوم الساعة حتى تنالوا خوز قال أبو علي صحف عبد الرزاق وإنما هو خوزا وكرمان قوم من الأعاجم حمر الوجوه فطس الأنوف صغار الأعين كأن وجوههم المجان المطرقة
رخص في العرايا
إن ملكت معاوية فأحسن
أسلم وما الإسلام قال تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتؤمن بالله واليوم الآخر قال وما الإيمان قال تؤمن بالله عز وجل وملائكته وكتبه ورسله وقضائه وجنته وناره وقدره خيرا وشرا قال يا محمد قد آمنت بهذا قال رسول
دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر فلما نزعه جاءه رجل فقال ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال اقتلوه قال ابن شهاب ولم يكن رسول الله صلى الله عليه يومئذ محرما
من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه
رمدت فقادني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا زيد لو أن عينيك كانتا لما بهما فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصبر وأحتسب قال إذا لقيت الله عز وجل ولا دين لك
سيكون بعدي أمراء فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه ولا يرد على الحوض ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه وسيرد على الحوض
اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة اللهم اغفر للمهاجرين والأنصار
العلم زين وذخر لا نفاد له نعم الضجيع إذا ما عاقلا صحبا قد يجمع المرؤ مالا ثم يسلبه عما قليل فيلقى الذل والحزنا وجامع العلم مغبوط به أبدا فلا يحاذر منه الفوت والسلبا
جزء لؤلؤ تخريج المعبد ضياء الدين محمد بن عثمان بن سليمان الزرزاري بسم الله الرحمن الرحيم رب أعن ويسر يا كريم أخبرتنا الشيخة المسندة المكثرة أم الفضل هاجر بنت المحدر حدثتنا حديث المحدث شرف الدين محمد ب
No chapters indexed.