By أحمد بن عبد الدائم المقدسي
رجلا مات فدخل الجنة فقيل له ما كنت تعمل فإما ذكر وإما ذكر فقال إني كنت أبايع الناس وكنت أنظر المعسر وأتجاوز في السكة أو في النقد فغفر لي فقال أبو مسعود أنا سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم
اهج المشركين وجبريل معك أو روح القدس معك
الحياء والإيمان في قرن واحد فإذا سلب أحدهما اتبعه الآخر خراش لا يحتج به
أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبر عبد الله بن أبي بعد ما أدخل حفرته فأمر به فأخرج فوضعه على ركبته أو فخذه فنفث فيه من ريقه وألبسه قميصه
ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر فبكى أبو بكر ثم قال وهل أنا ومالي إلا لك يا رسول الله
لقد أوتي هذا من مزامير آل داود
إذا ثور بالصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون وأتوها وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا وإن أحدكم في صلاة ما كان يعمد إلى الصلاة
من ترك الكذب وهو باطل بني له في رباض الجنة ومن ترك المراء وهو محق بني له في وسطها ومن حسن خلقه بني له في أعلاها
يوم عاشوراء من طعم اليوم قالوا منا من طعم ومنا من لم يطعم قال فأتموا بقية يومكم وأرسل إلى أهل العروض فليتموا بقية يومهم
من قاتل دون ماله فقتل فهو شهيد ومن قاتل دون دمه فهو شهيد ومن قاتل دون أهله فهو شهيد
خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر رضي الله عنهما
No chapters indexed.