By ابن تيمية
اجعلوا حجكم عمرة قال فقال الناس يا رسول الله قد أحرمنا بالحج فكيف نجعلها عمرة قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انظروا الذي آمركم به فافعلوا قال فردوا عليه القول فغضب ثم انطلق حتى دخل على عائشة رض
رأيت عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي فنظرت فإذا هو نور عمد به إلى الشام ألا إن الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام
يدعى نوح يوم القيامة فيقال له هل بلغت فيقول نعم فيدعى قومه فيقال لهم هل بلغكم فيقولون ما أتانا من نذير وما أتانا من أحد فيقال لنوح من يشهد لك فيقول محمد وأمته فذلك قوله وكذلك جعلناكم أمة وسطا سورة الب
من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره
انصر أخاك ظالما أو مظلوما قال قلت يا رسول الله أنصره مظلوما فكيف أنصره ظالما قال تمنعه من الظلم فذاك نصرك إياه
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
هذا حمد الله فشمته وإن هذا لم يحمد الله فلم أشمته
آية المنافق ثلاثة إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان
عن بيعتين وعن لبستين أن يلبس الرجل الثوب الواحد ويشمل به ويطرح أحد جانبيه على منكبه ويحتبي في الثوب الواحد وأن يقول انبذ إلي ثوبك وأنبذ إليك ثوبي من غير أن يقلبا
من أعتق رقبة أعتق الله عز وجل بكل عضو منها عضوا منه من النار حتى فرجه بفرجه
دخلت الجنة فإذا أنا بقصر من ذهب فقلت لمن هذا القصر فقالوا لشاب من قريش فظننت أني أنا هو فقلت ومن هو قالوا عمر بن الخطاب
الصائم بالخيار ما بينه وبين نصف النهار
المسر بالقرآن كالمسر بالصدقة والجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة
فلتصل ما عقلت فإذا غلبت فلتنم
أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار
من اقتنى كلبا إلا كلب ماشية أو كلب قنص نقص من أجره كل يوم قيراطان
كلمة من كنوز الجنة قال قلت بلى يا رسول الله قال قل لا حول ولا قوة إلا بالله
يخطب يوم الجمعة إلى جانب خشبة مسندا ظهره إليها فلما كثر الناس قال ابنوا لي منبرا له عتبتان فلما قام على المنبر يخطب حنت الخشبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنس وأنا في المسجد فسمعت الخشبة تحن
الصوم لي وأنا أجزي به يدع شهوته وأكله وشربه من أجلي والصوم جنة وللصائم فرحتان فرحة حين يفطر وفرحة حين يلقى الله عز وجل ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك
لما جاء إلى مكة دخلها من أعلاها وخرج من أسفلها
No chapters indexed.