By ابن ابي شيبة
قبلنا يد رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن يزيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
قوما من اليهود قبلوا يد النبي صلى الله عليه وسلم ورجليه
من نام وفي يده ريح غمر فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه
من نام وفي يده غمر فلم يغسله فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه
المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أفضل من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم
اطلع رجل من جحر في حجرة النبي صلى الله عليه وسلم ومعه مدرى يحك رأسه فقال لو أعلم أنك تنظر لطعنت به في عينك إنما الاستئذان من أجل البصر
جعل الاستئذان من أجل النظر
من سبقه بصره إلى البيوت قبل أن يستأذن فقد دمر قال عوف يعني دخل
الاستئذان من النظر
لو أن أحدا اطلع على ناس بغير إذنهم حل لهم أن يفقئوا عينه
كان في بيته فاطلع رجل من خلل الباب فسدد صلى الله عليه وسلم نحوه بمشقص فتأخر الرجل
نحثو في وجوه المداحين التراب
إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب
إياكم والتمادح فإنه الذبح
إن كان أحدكم مادحا أخاه لا محالة فليقل أحسب ولا يزكي على الله أحدا
إذا رأيتم المداحين فاحثوا في أفواههم التراب
سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يثني على رجل ويطريه في المدحة فقال له لقد أهلكت أو قطعت ظهر الرجل
لن يهلك رجل بعد مشورة
اطلبوا الحوائج إلى حسان الوجوه