By الذهبي
فأمر به فرجم في موضع قليل الحجارة فأبطأ عليه الموت فانطلق يسعى إلى موضع كثير الحجارة واتبعه الناس فرجموه حتى قتلوه ثم ذكروا شأنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وما يصنع فقال فلولا خليتم سبيله قال فسأل
متعة النساء
واستأذنوه في دفنه والصلاة عليه فأذن لهم
من أتى الجمعة فليغتسل
لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه الله علما فعلمه وقضى به
رأيت أنسا رضي الله عنه وقال يعقوب بن شيبة السدوسي أبو حنيفة مولى لبني تيم الله بن ثعلبة بن بكر بن وائل
سبي ثابت أبو أبي حنيفة من كابل فاشترته امرأة من بني تيم الله بن ثعلبة فأعتقته
أبو حنيفة حسن الوجه واللحية حسن الثياب
رأيت أبا حنيفة بالكوفة وعليه طويلة سوداء
رأيت شيخا في مسجد الكوفة يفتي الناس وعليه قلنسوة طويلة فقلت من هذا قالوا أبو حنيفة
أبو حنيفة جميل الوجه سري الثوب عطرا ولقد أتيته في حاجة فصليت معه الصبح وعلي كساء قومسي فأمر بإسراج بغله وقال أعطني كساءك لأركب في حاجتك وهذا كسائي إلى أن أرجع ففعلت فلما رجع قال يا نضر أخجلتني بكسائك
شديد الذب عن حرام الله مجانبا لأهل الدنيا وطويل الصمت دائم الفكر لم يكن مهذارا ولا ثرثارا إن سئل عن مسألة عنده منها علم أجاب فيها ما علمته يا أمير المؤمنين إلا صائنا لنفسه ودينه مشتغلا بنفسه عن الناس
أبو حنيفة أكثر الناس صلاة وأعظمهم أمانة وأحسنهم مروءة
أبو حنيفة طويل الصمت دائم الفكر كبير العقل قليل المحادثة للناس
أبو حنيفة شديد الخوف لله هائبا للحرام أن يستحل
ما رأيت رجلا أوقر في مجلسه ولا أحسن سمتا وحلما من أبي حنيفة ولقد كنا عنده في المسجد الجامع فوقعت حية من السقف في حجره فما زاد على أن نفض حجره فألقاها وما منا أحد إلا هرب
لما حذق أبي حماد قراءة الفاتحة أعطى أبو حنيفة المعلم خمس مائة درهم وقد ورد في كرم أبي حنيفة وأفضاله أخبار عديدة
جعل أبو حنيفة على نفسه إن حلف بالله صادقا في عرض حديثه أن يتصدق بدينار فكان إذا حلف تصدق بدينار وكان إذا أنفق على عياله نفقة تصدق بمثلها
لقي أبو حنيفة من الناس عتبا لقلة مخالطته الناس فكانوا يرونه من زهو فيه وإنما كان ذلك منه غريزة فيه
أبو حنيفة ورعا تقيا مفضلا على إخوانه
No chapters indexed.