By ابن ابي شيبة
أخبرني بعمل يدخلني الجنة قال بخ لقد سألت عن عظيم وهو يسير على من يسره الله تقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتلقى الله لا تشرك به شيئا أولا أدلك على رأس الأمر وعموده وذروة سنامه وأما رأس الأ
أربع لن يجد رجل طعم الإيمان حتى يؤمن بهن لا إله إلا الله وحده وأني رسول الله بعثني بالحق وبأنه ميت ثم مبعوث من بعد الموت ويؤمن بالقدر كله
لئن صدق ليدخلن الجنة
إن صدق دخل الجنة
الإسلام علانية والإيمان في القلب ثم يشير بيده إلى صدره التقوى هاهنا التقوى هاهنا
لا إيمان لمن لا أمانة له
لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة
أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا
يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة ثم قال يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن برة ثم قال يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في
أعطيتهم وتركت فلانا والله إني لأراه مؤمنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مسلما فقال ذلك ثلاثا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك ثلاثا
سل تعطه يعني النبي صلى الله عليه وسلم واشفع تشفع وادع تجب قال فيرفع رأسه فيقول رب أمتي مرتين أو ثلاثا قال سلمان فيشفع في كل من كان في قلبه مثقال حبة حنطة من إيمان أو قال مثقال شعيرة من الإيمان أو قال
لا يزني الزاني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة يرفع الناس فيها أبصارهم وهو مؤمن
لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب يعني الخمر حين يشربها وهو مؤمن فإياكم إياكم
لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع المسلمون إليها رءوسهم وهو مؤمن حدثنا الحسن بن موسى نا شعبة عن فراس عن
الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة والبذاء من الجفاء والجفاء في النار
أي الإيمان أفضل قال الصبر والسماحة قيل فأي المؤمنين أكمل إيمانا قال أحسنهم خلقا
بين العبد والكفر ترك الصلاة حدثنا عبيدة عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه
No chapters indexed.