By ابن قيم الجوزية
تفضل الصلاة التي يستاك لها على الصلاة التي لا يستاك لها سبعين ضعفا هكذا رواه الإمام أحمد ابن خزيمة في صحيحه إلا أنه قال وإنما استثنيت صحة هذا الخبر لأني خائف أن يكون محمد بن إسحاق لم يسمع الحديث من ال
الركعتان بعد السواك أحب إلى الله من سبعين ركعة قبل السواك ولكن الواقدي لا يحتج به
صلاة بسواك خير من سبعين ركعة قبل السواك وهذا الإسناد غير قوي فهذا حال هذا الحديث وإن ثبت فله وجه حسن وهو أن الصلاة بالسواك سنه والسواك مرضاة للرب وقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم شأنه وقال لولا أن أشق
يأمرنا به حتى خشينا أن ينزل عليه فيه وفي لفظ أمرت بالسواك حتى خشيت أن ينزل علي وحي به
السواك من أذن النبي صلى الله عليه وسلم موضع القلم من أذن الكاتب
من دعا بهذه الأسماء اللهم أنت حي لا تموت وغالب لا تغلب وبصير لا ترتاب وسميع لا تشك وصادق لا تكذب وصمد لا تطعم وعالم لا تعلم إلى أن قال فوالذي بعثني بالحق لو دعي بهذه الدعوات على صفائح الحديد لذابت وعل
من كتب بسم الله الرحمن الرحيم ولم يعم الهاء التي في الله تعالى كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف ألف درجة
من كفن ميتا فإن له بكل شعرة تصيب كفنه عشر حسنات أبو العلاء هذا يروي عن نافع ما ليس من حديثه ولا يجوز الاحتجاج به وهذا الحديث قد رواه الحسن بن سفيان حدثنا أبو الربيع الزهراني حدثنا أحمد بن الحجاج حدثنا
من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم بينهن بشيء عدلن له عبادة اثنتي عشرة سنة وعمر هذا قال فيه الإمام أحمد ويحيى بن معين والدارقطني ضعيف وقال أحمد أيضا لا يساوي حديثه شيئا وقال البخاري منكر الحديث وضعفه
لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني فكيف يكون حيا ولا يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمعة والجماعة ويجاهد معه ألا ترى أن عيسى عليه السلام إذا نزل إلى الأرض يصلي خلف إمام هذه الأمة ولا يتق
جنية تأتي النبي صلى الله عليه وسلم فأبطأت عليه فقال ما أبطأ بك قالت مات لها ميت بالهند فذهبت في تعزيته فرأيت في طريقي إبليس يصلي على صخرة فقلت له ما حملك على أن أضللت بني آدم فقال دعي هذا عنك قلت تصلي
رجب شهر الله وشعبان شهري ورمضان شهر أمتي الحديث وفيه لا تغفلوا عن أول جمعة من رجب فإنها ليلة تمسيها الملائكة للرغائب وذكر الحديث المكذوب بطوله قال ابن الجوزي اتهموا به ابن جهم ونسبوه إلى الكذب وسمعت ع
يطير الحمام فقال الرشيد اخرج عني ثم قال لولا أنه رجل من قريش لعزلته يعني من القضاء
إذا افتتح الصلاة رفع يديه إلى قريب من أذنيه ثم لا يعود قال الشافعي ذهب بعض الناس إلى تغليط يزيد وقال الإمام أحمد وهذا حديث واه قال يحيى بن أبي زياد ضعيف الحديث وقال ابن عدي ليس بذاك وضعف هذا الحديث جم
ترفع الأيدي في سبعة مواطن عند افتتاح الصلاة واستقبال البيت والصفا والمروة والموقفين والجمرتين لا يصح رفعه والصحيح وقفه على ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهم
يرفع يديه إذا افتتح الصلاة ثم لا يعود ومن شم روائح الحديث على بعد شهد بالله أنه موضوع
يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة فيأتيه ناس من مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام ويبعث إليه بعث من الشام فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة فإذا رأى ال
ليبعثن الله من عترتي رجلا أفرق الثنايا أجلى الجبهة يملأ الأرض عدلا يفيض المال في زمنه فيضا طالوت وشيخه ضعيفان والحديث ذكرناه للشواهد
لا تقوم الساعة حتى يملك رجل من أهل بيتي يفتح وجبل الديلم ولو لم يبق إلا يوم طول الله ذلك اليوم حتى يفتحها يحيى بن عبد الحميد وثقه ابن معين وغيره وتكلم فيه أحمد
منا الذي يصلي عيسى ابن مريم خلفه هذا إسناد لا تقوم به حجة لكن في صحيح ابن حبان من حديث عطية بن عامر نحوه