By ابن ابي شيبة
إن فيه هذه البقلة وإني أكره ريحها فقال أبو أيوب رضي الله عنه وأنا أكره ما كرهه رسول الله صلى الله عليه وسلم
من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير عشر مرات كن له كعدل عشر رقاب أو رقبة
مزينة وجهينة وغفار وأسلم وأشجع ومن كان من بني كعب موال دون الناس والله ورسوله مولاهم
غدوة في سبيل الله أو روحة خير مما طلعت عليه الشمس وغربت
من قرأ قل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن
لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون فيغفر لهم
إذا ذهب أحدكم الغائط أو البول فلا تستقبلوا القبلة أو قال الكعبة بفرج
يتكلم الرجل تسبيحة وتكبيرة وتحميدة ويتنحنح ويؤذن أهل البيت
من هؤلاء الذين قال الله فيهم رجال يحبون أن يتطهروا قال كانوا يستنجون بالماء وكانوا لا ينامون الليل كله
الطاعون رجز أو عذاب عذب به قوم فإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها وإذا سمعتم به بأرض فلا تدخلوها
في الاستنجاء ثلاثة أحجار ليس فيها رجيع
إن الله لا يستحي من الحق لا تأتوا النساء في أعجازهن
المسح للمسافر ثلاث ليال وللمقيم يوم وليلة
ما حملك على الشهادة ولم تكن معنا حاضرا قال صدقتك لما جئت به وعلمت أنك لا تقول إلا حقا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد له خزيمة أو شهد عليه خزيمة فحسبه
المسح على الخفين ثلاثة أيام للمسافر ويوما للمقيم ولو مضى السائل في مسألة لجعلها خمسا
يأتي الشيطان الإنسان فيقول من خلق السموات فيقول الله فيقول من خلق الأرض فيقول الله حتى يقول فمن خلق الله فإذا وجد أحدكم ذلك فليقل آمنت بالله ورسوله
من أصاب ذنبا فأقمتم عليه حد ذلك فهو كفارته
من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من الخير ومن منع حظه من الرفق منع حظه من الخير
والليل إذا يغشى والذكر الأنثى فقال أنا والله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها ولكن هؤلاء يريدون أن أقرأ وما خلق الذكر والأنثى سورة الليل آية فلا أبايعهم
الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شئت فاحفظه وإن شئت فضيعه