By أبو زرعة العراقي
ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه الحديث
إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم
لي خمسة أسماء أنا محمد وأنا أحمد الحديث
اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه
الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وقال فيما رواه البخاري والترمذي وصححه من حديث ابن عمر هما ريحانتاي من الدنيا
حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا وحسين سبط من الأسباط
لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها فقال لي إن ابنك هذا حسينا مقتول وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها قال فأخرج تربة حمراء ورواه عبد الرزاق فجعله عن أم سلمة من غير شك
ملك القطر استأذن أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له فقال لأم سلمة أمسكي علينا الباب لا يدخل علينا أحد قال وجاء الحسين عليه السلام ليدخل فمنعته فوثب فدخل فجعل يقعد على ظهر النبي صلى الله عليه وسل
من دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن
رمي يوم الأحزاب سعد بن معاذ فقطعوا أكحله أو أبجله فحسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنار فانتفخت يده فتركه فنزفه الدم فحسمه أخرى فانتفخت يده فلما رأى ذلك قال اللهم لا تخرج نفسي حتى تقر عيني من بني
وجنازة سعد بن معاذ بين أيديهم اهتز له عرش الرحمن
أتي بثوب من حرير فجعلوا يعجبون من لينه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا
الله أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم قيل يا رسول الله سمهم لنا قال علي منهم يقول ذلك ثلاثا وأبو ذر والمقداد وسلمان قال الترمذي حديث حسن غريب
الجنة تشتاق إلى ثلاثة علي وعمار وسلمان قال هذا حديث حسن غريب وقال فيه علي بن أبي طالب ذاك امرؤ منا أهل البيت أدرك العلم الأول والعلم الآخر بحر لا ينزف وقد روي مرفوعا سلمان منا أهل البيت
عهد إلي أنه يكفي أحدكم مثل زاد الراكب ولا أراني إلا قد تعديت قال ثابت فبلغني أنه ما ترك إلا بضعة وعشرين درهما نفيقة كانت عنده ومات سلمان بالمدائن سنة ست وثلاثين قاله أبو عبيد وخليفة وغيرهما وقال خليفة
ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأحد يمشي على وجه الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام وروى الترمذي والنسائي في سننه الكبرى
التمسوا العلم عند أربعة رهط أبي الدرداء وسلمان وابن مسعود وعبد الله بن سلام الذي كان يهوديا فأسلم فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنه عاشر عشرة في الجنة قال الترمذي حسن غريب وقال ابن عبد ا
لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه ولكن بر أباك وأحسن صحبته
من معك على هذا قال حر وعبد قال ومعه يومئذ أبو بكر وبلال ممن آمن به
نعم أهل البيت عبد الله وأبو عبد الله وأم عبد الله