By ابن ناصر الدين الدمشقي
إذا كان يوم القيامة حشر الله تعالى عباده عراة غرلا بهما فيناديهم بصوت يسمعه من بعد منهم كما يسمعه من قرب أنا الملك أنا الديان لا تظالموا اليوم لا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة ولأحد من أهل الن
يحشر الله الناس يوم القيامة أو قال العباد عراة غرلا بهما قال قلنا وما بهما قال ليس معهم شيء ثم يناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب أنا الملك أنا الديان لا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل النار
يحشر الله العباد أو قال الناس عراة غرلا بهما قال قلنا ما بهما قال ليس معهم شيء ثم يناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب أنا الملك أنا الديان لا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة ولأحد من أهل
يحشر الله عز وجل العباد أو قال يحشر الله الناس قال وأومأ بيده إلى الشام عراة غرلا بهما قال قال قلت ما بهما قال ليس معهم شيء فينادي بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب أنا الملك أنا الديان لا ينبغي لأحد
يحشر الله تعالى العباد أو يحشر الله تعالى الناس قال وأومأ بيده إلى الشام عراة غرلا بهما قلت ما بهما قال ليس معهم شيء قال فيناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب أنا الملك أنا الديان لا ينبغي لأحد
يحشر الله العباد وأومأ إلى الشام حفاة عراة بهما قلت ما بهما قال ليس معهم شيء فينادي بصوت يسمع من بعد كما يسمع من قرب أنا الملك أنا الديان حرام على نفس تدخل الجنة ولنفس من أهل النار قبلها مظلمة حرام عل
الله تعالى يبعثكم يوم القيامة حفاة عراة غرلا وهو تعالى على عرشه ينادي بصوت له رفيع غير فظيع يسمع البعيد كما يسمع القريب يقول أنا الديان لا ظلم عندي وعزتي لا يتجاوزني اليوم ظلم ظالم ولو لطمة ولو ضربة ي
أخوف ما أخاف على أمتي من بعدي عمل قوم لوط ألا فلترتقب أمتي العذاب إذا تكافئ الرجل بالرجل والنساء بالنساء هذا أوهى طرق هذا الحديث وآفته من عمر بن صبح بن عمران التميمي الخراساني ذاك الكذاب أحد الوضاعين
من ستر مؤمنا في الدنيا على خزيه ستره الله يوم القيامة فقال له أبو أيوب صدقت ثم انصرف أبو أيوب إلى راحلته فركبها راجعا إلى المدينة فما أدركته جائزة مسلمة بن مخلد إلا بعريش مصر أبو سعد الأعمى هو المكي ل
من ستر مؤمنا في الدنيا ستره الله يوم القيامة فقال نعم قال فكبر الأنصاري وحمد الله ثم انصرف
من ستر عورة مسلم فكأنما أحيا موءدة هذا الأمير هو مسلمة بن مخلد بن الصامت الخزرجي الساعدي رضي الله تعالى عنه والله أعلم قال معن بن عيسى أنا مالك أن رجلا خرج إلى مسلمة بن مخلد بن الصامت بمصر في حديث سمع
رحلت أطلب أصل العلم مجتهدا وزينة المرء في الدنيا الأحاديث لا يطلب العلم إلا بازل ذكر وليس يبغضه إلا المخانيث لا تعجبن بمال سوف تتركه فإنما هذه الدنيا مواريث
الله ليعطي عبده المؤمن بالحسنة الواحدة ألفي ألف حسنة ثم قال أو ليس في كتاب الله تعالى ذلك قلت كيف قال لأن الله تعالى يقول من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة سورة البقرة آية والكثير
وقد جاءت الرواية بتسميته في الحديث
والحديث عند جعفر الخلدي
No chapters indexed.