By ابن حجر العسقلاني
ليكونن في هذه الأمة رجل يقال له الوليد هو أشر على هذه الأمة من فرعون لقومه انتهى هذا الحديث أورده أبو حاتم بن حبان البستي في تاريخ الضعفاء في ترجمة إسماعيل بن عياش وقال هذا خبر باطل ما قال رسول الله ص
بسد الأبواب الشارعة في المسند وترك باب علي وهذا الحديث علته عبد الله بن شريك كان من أصحاب المختار ولكن قيل إنه تاب وقال الجوزجاني إنه كذاب وعبد الله بن الرقيم جهله النسائي أيضا وقد أورد ابن الجوزي هذا
سدوا الأبواب التي في المسجد إلا باب علي أورده ابن الجوزي في الموضوعات وأعله بمخالفة الحديث الصحيح وبهشام بن سعد ونقل عن يحيى بن معين أنه قال ليس بشيء وعن أحمد أنه قال ليس هو بمحكم الحديث قال ابن الجوز
من احتكر طعاما أربعين ليلة فقد برئ من الله عز وجل وبرئ الله منه وأيما أهل عرصة أصبح فيهم امرؤ جائع فقد برئت منهم ذمة الله تبارك وتعالى وهذا الحديث رواه ابن عدي في الكامل في ترجمة أصبغ بن زيد وقال إنه
ما من معمر يعمر في الإسلام أربعين سنة إلا صرف الله عنه أنواعا من البلاء الجنون والجذام والبرص فإذا بلغ خمسين سنة لين الله عليه الحساب فإذا بلغ ستين رزقه الله الإنابة إليه بما يحب فإذا بلغ سبعين أحبه ا
رأيت عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبوا فبلغ ذلك عبد الرحمن فقال إن استطعت لأدخلنها قائما فجعلها في سبيل الله عز وجل بأقتابها وأحمالها وهذا الحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات وقال قال أحمد هذا الحديث
عسقلان أحد العروسين يبعث منها يوم القيامة سبعون ألفا لا حساب عليهم يبعث منها خمسون ألفا شهداء وفودا إلى الله عز وجل وبها صفوف الشهداء رءوسهم مقطعة في أيديهم تثج أوداجهم دما يقولون ربنا وآتنا ما وعدتنا
ستكون بعدي بعوث كثيرة فكونوا في بعث خراسان ثم انزلوا بمدينة مرو بناها ذو القرنين ودعا لها بالبركة ولا يضير أهلها سوء وهذا الحديث أورده أبو حاتم بن حبان في الضعفاء وقال سهل بن عبد الله منكر الحديث يروي
سميتموه بأسامي فراعنتكم ليكونن في هذه الأمة رجل يقال له الوليد هو شر على هذه الأمة من فرعون على قومه قال الزهري إن استخلف الوليد بن يزيد فهو هو وإلا فهو الوليد بن عبد الملك قال الحاكم صحيح وأما رواية
تسمون الوليد بأسماء فراعنتكم فسموه عبد الله وتابع الأوزاعي على رواية له عن الزهري محمد بن الوليد الزبيدي ويحتمل أنه الذي أبهمه إسماعيل بن عياش لأنه شامي أيضا ومعمر بن راشد البصري وأما رواية الزبيدي فظ
اتخذتم الوليد حنانا غيروا اسمه فإنه سيكون في هذه الأمة فرعون يقال له الوليد وهذا إسناد حسن أخرجه إبراهيم الحربي في غريب الحديث له ورواه محمد بن سلام الجمحي عن حماد بن سلمة فذكره معضلا وروى الطبراني في
أمرت بسد هذه الأبواب غير باب علي فقال فيه قائلكم وإني والله ما سددت شيئا ولا فتحته ولكن أمرت بشيء فاتبعته ورواه النسائي في السنن الكبرى عن محمد بن بشار بندار عن محمد بن جعفر وهو غندر بهذا الإسناد وروا
بأبواب المسجد فسدت إلا باب علي وروى الإمام أحمد والنسائي أيضا من طريق أبي عوانة الوضاح عن أبي بلج يحيى عن عمرو بن ميمون قال قال ابن عباس في أثناء حديث سد أبواب المسجد غير باب علي فكان يدخل المسجد وهو
سددت أبوابنا كلها إلا باب علي فقال ما أنا سددت أبوابكم ولكن الله سدها لم يروه عن الحكم إلا معاوية بن ميسرة بن شريح قلت وهو حفيد القاضي شريح الكندي قال البخاري في تاريخه سمع الحكم بن عتيبة ولم يذكر فيه
بسد الأبواب كلها غير باب علي فقال العباس يا رسول الله قدر ما أدخل وحدي وأخرج قال ما أمرت بشيء من ذلك فسدها كلها غير باب علي وربما وهو جنب
علي فلا تسأل عنه أحدا وانظر إلى منزله من رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه سد أبوابنا في المسجد وأقر بابه ورجاله رجال الصحيح إلا العلاء وهو ثقة وثقه يحيى بن معين وغيره وعرار أبوه بمهملات وأخرجه الكلاب
لم يكن أذن لأحد أن يمر في المسجد ولا يجلس فيه وهو جنب إلا علي بن أبي طالب لأن بيته كان في المسجد وهذا مرسل قوي يشهد له ما أخرجه الترمذي من حديث أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي لا
أولم ولو بشاة قال فكثر ماله حتى قدمت له سبع مائة راحلة تحمل البر وتحمل الدقيق والطعام فلما دخلت المدينة سمع لأهل المدينة رجة فقالت عائشة ما هذه الرجة فذكر الحديث وفيه من النكارة أيضا إخاء عبد الرحمن ل
أعجبني أني رأيت أحدهم يعني صعاليك المجاهدين في سبيل الله أنه ليمر أحدهم بحجبة الجنة فيرمي إليهم بسيفه ويقول دونكم لم أعط ما أحاسب عليه ثم يدخل الجنة ورأيت أبطأ الناس دخولا النساء وذوي الأموال وما قام
إنك من الأغنياء لا تدخل الجنة إلا زحفا فأقرض الله تعالى يطلق قدميك فقال عبد الرحمن ما الذي أقرض وخرج عبد الرحمن فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مر عبد الرحمن فليضف الضيف وليطعم المسكين ولي