By ابن حجر العسقلاني
صل أربع ركعات تقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة فإذا انقضت القراءة فقل الله أكبر والحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله خمس عشرة مرة قبل أن تركع ثم اركع فقلها عشرا ثم ارفع رأسك فقلها عشرا ثم اسجد ف
سبحي الله عشرا واحمديه عشرا وكبريه عشرا ثم سلي حاجتك يقول نعم نعم هذا حديث صحيح أخرجه الترمذي عن أحمد بن محمد المروزي عن ابن المبارك وأخرجه النسائي عن عبيد بن وكيع عن أبيه فوقع لنا موافقة في شيخي شيخي
ألا أعطيك ألا أحبوك ألا أمنحك عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك أوله وآخره قديمه وحديثه خطأه وعمده صغيره وكبيره سره وعلانيته تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة فإذا فرغت من ا
إذا كان وقت ساعة يصلى فيها ليس قبل طلوع الشمس ولا بعد العصر لكن بين ذلك فأسبغ طهورك ثم قم إلى الله فاقرأ بفاتحة الكتاب وسورة وإن شئت جعلتها من أول المفصل فإذا فرغت فقل سبحان الله فذكر نحو الحديث المتق
من صلى أربع ركعات يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة فإذا فرغ من القراءة قال سبحان الله فذكر ما تقدم وفي آخره حتى يفرغ من أربع ركعات قال الطبراني لم يروه عن محمد بن جحادة إلا يحيى تفرد به محرز قلت كل
أربع ركعات تصليهن في كل يوم وليلة فإن لم تستطع ففي كل جمعة فإن لم تستطع ففي كل شهر فإن لم تستطع ففي كل سنة مرة فإن لم تستطع ففي دهرك مرة تقرأ أم القرآن وسورة ثم تقول سبحان الله فذكر نحو ما تقدم ثم قال
تصلي كل يوم أو كل ليلة أو كل جمعة أو كل شهر أو كل سنة الحديث وقال فيه تكبر وتحمد وتسبح وتهلل إلى آخره هذا حديث غريب من هذا الوجه أخرجه ابن شاهين في كتاب الترغيب من وجه آخر ضعيف عن عمرو بن شعيب وقال في
ألا أعطيك ألا أهب لك ألا أنحلك قال فظننت أنه يعطيني من الدنيا ما لم يعطه أحدا قبلي فذكر الحديث نحو ما تقدم أولا وقال فيه فإذا تشهدت في ركعتين قلتها قبل التشهد فإن استطعت في كل يوم وإلا ففي أيام وإلا ف
من هذا قالوا العباس بن عبد المطلب فقال الله أكبر لأمر ما جاء في هذه الساعة فلما دخل العباس رضي الله عنه قال يا عماه ما جاء بك في هذه الساعة فذكر الحديث نحو ما تقدم أولا من رواية عطاء عن ابن عباس وقال
عن الصلاة التي يسبح فيها فقال يكبر ثم يقول سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ثم يقول خمس عشرة مرة سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ثم يتعوذ ويقرأ بسم الله الرحمن
يبدأ في الركوع بسبحان ربي العظيم وفي السجود بسبحان ربي الأعلى ثلاثا ثم يسبح التسبيحات قلت مراده أن التسبيحات المذكورة لا يستغنى بها عن ذكر الافتتاح ولا ذكر الركوع والسجود بل تكون زائدة على ذلك
سها في صلاة التسبيح يسبح في سجدتي السهو عشرا عشرا قال لا إنما هي ثلاث مائة تسبيحة
التسبيح في الركعة الأولى والثالثة في هذه الصلاة فقال تقعد فيها كما تقعد للتشهد وتسبح في الثانية والرابعة قبل التشهد ثم تدعو بعد التشهد الأخير قال الطبراني في الأوسط لم يروه عن مجاهد إلا عبد القدوس ولا
المجلس الأول قوله باب أذكار صلاة التسبيح روينا في كتاب الترمذي إلى آخره حدثني الشيخ أبو الحق التنوخي رحمه الله أنا عبد الرحمن بن عبد الحليم الحراني أنا يحيى بن أبي منصور أنا عبد القادر بن عبد الله أنا
قوله وفي رواية عن عبد الله بن المبارك أنه قال يبدأ في الركوع بسبحان ربي العظيم إلى آخره
قوله وقيل لابن المبارك إلى آخره
حديث أبي رافع رضي الله عنه قوله وروينا في كتابي الترمذي وابن ماجه عن أبي رافع إلى آخره
المجلس الثاني قال الترمذي بعد أن أخرج حديث أنس الآتي ذكره وفي الباب عن ابن عباس وعبد الله بن عمرو والفضل بن العباس وأبي رافع وزاد شيخنا في شرحه وعن ابن عمر قلت وفيه أيضا عن العباس بن عبد المطلب وعلي ب
حديث ابن عباس الطريق الأول
المجلس الثالث وأخرجاه أيضا وابن شاهين في كتاب الترغيب من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل عن موسى وأخرجه ابن شاهين عن أبي القاسم البغوي وغيره عن عبد الرحمن بن بشر وقال سمعت أبي بكر بن أبي داود يقول سمعت أبي