By سريج بن يونس
قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في سيل مهزوز إذا أتت أن يمسك في النخل إلى الكعبين وفي النخل إلى الشراج ثم يرسل الأعلى إلى الأسفل
قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في سيل مهزوز إلى الكعبين الأعلى فوق الأسفل
دعه ولك مثلها في الجنة فأبى قال أنت مضار اذهب فاقطع نخله
من أحيا أرضا ميتة فهي له وليس لعرق ظالم حق
رجلا غرس نخلا في أرض رجل من بني بياضة فاختصموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى للرجل بأرضه وللآخر أن ينزع نخله قال فلقد رأيته وإنه ليضرب بالفؤوس في أصولها وإنها لنخل عم
لا صرورة في الإسلام
من دعي إلى حكم من حكام المسلمين فلم يجب فهو ظالم لا حق له
من وجد متاعه بعينه فهو أحق به ويتبع الآخر صاحبه الذي اشتراه منه
إذا اختلفوا في الطريق رفع بينهم سبعة أذرع حدثنا هشيم مرة أخرى عن خالد الحذاء عن يوسف بن عبد الله بن الحارث عن أبيه عبد الله بن الحارث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
إذا اختلفتم في الطريق فاجعلوه سبعة أذرع
عهدة الرقيق فوق ثلاث ليال
عهدة الرقيق أربع ليال قال قتادة أهل المدينة يقولون ثلاث ليال
عهدة الرقيق ثلاثا فقيل لقتادة ما معنى هذا قال هو الرجل يشتري السلعة فإن لم تمض ثلاثة فرأى بها داء لم يكلف البينة أنه اشتراها وبها داء وإن مضت ثلاثة فرأى بها داء كلف البينة أنه اشتراها بدائها
من ملك شيئا حياته فهو لورثته من بعد موته
فقضى فيها بأربعة آلاف عقرها على عاقلة المجنون فقال أرسلتم مجنونكم عليها
الدية على أهل الميت فقال أتى مريضكم على أجله قال وكان الشعبي يقول أصاب القضاء
إذا مات فليس على الكفيل شيء
إذا مات المكفول به برئ صاحبه من الكفالة
من كفل بنفس فماتت فلا شيء عليه