By قاسم قطلوبغا
من صلى من الليل فليجعل آخر صلاته وترا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بذلك
إذا أراد أحدكم أن يأتي الجمعة فليغتسل
عن أكل الضب فقال لا آكله ولا أحرمه
لا يقيم أحدكم الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه
الذي يجر ثوبه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامة
صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة
الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله
جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون
إن كدتم أن تفعلوا فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم وهم قعود فلا تفعلوا ائتموا بأئمتكم إن صلى قائما فصلوا قياما وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا
الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة
الفتنة هاهنا مرتين من حيث يطلع قرن الشيطان
كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته فالأمير الذي على الناس راع وهو مسئول عن رعيته والرجل راع على أهل بيته وهو مسئول عنهم وامرأة الرجل راعية على بيت بعلها وولده وهي مسئولة عنهم والعبد راع على مال سيده وهو مس
بعث سرية قبل نجد فيهم عبد الله بن عمر وأن سهمهم بلغ اثني عشر بعيرا وتنفلوا سوى ذلك بعيرا بعيرا فلم يغير رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني ذلك
فأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل النساء والصبيان
لا يحلبن أحد ماشية بغير إذنه أيحب أحدكم أن تؤتى مشربته فتكسر باب خزانته فينتقل طعامه وإنما تخزن لهم ضروع مواشيهم أطعماتهم فلا يحلب أحد ماشية امرئ بغير إذنه
ينهى إذا كان ثلاثة نفر أن يتناجى اثنان دون واحد
الرؤيا الصالحة قال نافع ابن عمر قال جزء من سبعين جزءا من النبوة
يوم عاشوراء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوم تصومه أهل الجاهلية فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه ومن كرهه فليدعه
الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفا فليحلف بالله وإلا ليصمت
أيما مملوك كان بين شركاء فأعتق أحدهم نصيبه فإنه يقوم في مال الذي يعتق قيمة عدل فيعتق إن بلغ ذلك ماله
No chapters indexed.