Skip to content
الفصل الحادي عشر في ذكر نشوءه وتصرف الأحوال به إلى أن أكرمه الله عز وجل بالوحي فأسس له النبوة وهيأ له الرسالة وما ظهر لقومه من استكماله خلال الفضل واعترافهم به بما يكون حجة على من امتنع من الانقياد له صلى الله عليه وسلم | Open Hadith