Hadith Text

Published

بعث بعثا من المسلمين إلى قوم من المشركين وإنهم التقوا فكان رجل من المشركين إذا شاء أن يقصد إلى رجل من المسلمين قصد له فقتله وإن رجلا من المسلمين قصد غفلته قال وكنا نحدث أنه أسامة بن زيد رضي الله عنهما

Translation

(Translation not available in this dataset version)

Explanations (Shruhat)

No explanations available for this hadith.

Chain of Narration (Isnad)

Visual Chain (Sanad Graph)

Hadith Chain Analysis

أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ الْمُعَمِّرُ الأَصِيلُ أَبُو مُحَمَّدٍ رَسْلانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُوَفَّقِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الذَّهَبِيِّ الطَّرَائِفِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَأَنَا أَسْمَعُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ خواجا إِمَامٍ الْفَارِسِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْبُخَارِيِّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُحِبِّ عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الرَّضِيِّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الزَّرَّادِ ، الْمَقْدِسِيُّونَ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى الْعَفِيفُ الأَمَدِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَرَّاءُ الدِّمَشْقِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ ، وَالشَّرَفُ عَبْدُ اللَّهِ ، وَالْعِزَّانِ مُحَمَّدٌ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بَنُو إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُمَرَ ، وَأَحَمْدُ بْنُ السَّيْفِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَمِيَّةِ ، وَأَبُو عُمَرَ عُثْمَانُ بْنُ سَالِمٍ ، الْمَقْدِسِيُّونَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ الْبَكْرِيُّ ، وَعُتَيْقَةُ آبيه نارنج ابْنَةُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عُمَرَ ، وَفَاطِمَةُ ابْنَةُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَآخَرُونَ قِرَاءَةً عَلَيْهِمْ ، وَأَنَا أَسْمَعُ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ ، قَالَ الْفَارِسِيُّ ، وَابْنُ الْبُخَارِيِّ ، وَابْنُ الْمُحِبِّ ، وَابْنُ الرَّضِيِّ : أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُضَرَ الْوَاسِطِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ، وَقَالَ ابْنُ الْمُحِبِّ أَيْضًا ، وَابْنُ الزَّرَّادِ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْهَادِي بْنِ يُوسُفَ ، وَقَالَ ابْنُ الْبُخَارِيِّ ، وَابْنُ الزَّرَّادِ ، أَيْضًا وَالْبَاقُونَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ الْمَقْدِسِيُّ ، قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَرَّانِيُّ ، قَالَ هُوَ وَأَبُو الْفَتْحِ مَنْصُورٌ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خِرَاشٍ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ ، سَمِعْتُ أَبِي ، يُحَدِّثُ أَنَّ خَالِدًا الأَثْبَجَ ابْنَ أَخِي صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ ، حَدَّثَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ ، أَنَّهُ حَدَّثَ ، أَنَّ جُنْدُبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيَّ بَعَثَ إِلَى عَسْعَسَ بْنِ سَلامَةَ زَمَنَ فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَقَالَ : اجْمَعْ لِي نَفَرًا مِنْ إِخْوَانِكَ حَتَّى أُحَدِّثَهُمْ فَبَعَثَ رَسُولا إِلَيْهِمْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا جَاءَ جُنْدَبٌ وَعَلَيْهِ بُرْنُسٌ أَصْفَرُ ، فَقَالَ : تَحَدَّثُوا بِمَا كُنْتُمْ تُحَدِّثُونَ بِهِ حَتَّى دَارَ الْحَدِيثُ ، فَلَمَّا دَارَ الْحَدِيثُ إِلَيْهِ حَسَرَ الْبُرْنُسَ عَنْ رَأْسِهِ ، فَقَالَ : إِنِّي أَتَيْتُكُمْ وَلا أُرِيدُ أَنْ أُخْبِرَكُمْ عَنْ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ بَعْثًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى قَوْمٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَإِنَّهُمُ الْتَقَوْا ، فَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِذَا شَاءَ أَنْ يَقْصِدَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَصَدَ لَهُ فَقَتَلَهُ ، وَإِنَّ رَجُلا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَصَدَ غَفْلَتَهُ ، قَالَ : وَكُنَّا نُحَدِّثُ أَنَّهُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَلَمَّا رَفَعَ عَلَيْهِ السَّيْفَ ، قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فَقَتَلَهُ ، فَجَاءَ الْبَشِيرُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ وَأَخْبَرَهُ حَتَّى أَخْبَرَهُ خَبَرَ الرَّجُلِ كَيْفَ صَنَعَ فَدَعَاهُ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : " لِمَ قَتَلْتَهُ ؟ " فَقَالَ : يَا رَسُولُ اللَّهِ ، أَوْجَعَ فِي الْمُسْلِمِينَ وَقَتَلَ فُلانًا وَفُلانًا ، وَسَمَّى لَهُ نَفَرًا وَإِنِّي حَمَلْتُ عَلَيْهِ فَلَمَّا رَأَى السَّيْفَ ، قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَقَتَلْتَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ إِذَا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اسْتَغْفِرْ لِي . قَالَ : فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ إِذَا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : فَجَعَلَ لا يُزِيدُهُ عَلَى أَنْ يَقُولَ لَهُ : كَيْفَ تَصْنَعُ بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ إِذَا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . انْفَرَدَ بِهِ مُسْلِمٌ كَمَا أَخْرَجْنَاهُ دُونَ الأَئِمَّةِ الْخَمْسَةِ . وَقَدْ رُوِّينَاهُ مِنْ طَرِيقِ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ السَّرَّاجِ اللُّغَوِيِّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحْسِنِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ بَيَانٍ الزَّبِيبِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَوْفٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خِرَاشٍ فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ . وَفِي آخِرِهِ بَعْدَ قَوْلِهِ : " إِذَا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . فَقَالَ لَنَا جُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عِنْدَ ذَلِكَ : أَظَلَّتْكُمْ فِتْنَةٌ مَنْ قَامَ لَهَا أَرْدَتْهُ ، قَالَ : فَقُلْنَا : فَمَا تَأْمُرُنَا أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِنْ دَخَلَ عَلَيْنَا مِصْرَنَا ؟ قَالَ : ادْخُلُوا دُورَكُمْ ، قَالَ : فَإِنْ دَخَلَ عَلَيْنَا دُورَنَا ؟ ، قَالَ : ادْخُلُوا بُيُوتَكُمْ ، قَالَ : قُلْنَا : فَإِنْ دَخَلَ عَلَيْنَا بُيُوتَنَا ؟ ، قَالَ : ادْخُلُوا مَخَادِعَكُمْ ، قَالَ : قُلْنَا : فَإِنْ دَخَلَ عَلَيْنَا مَخَادِعَنَا ؟ قَالَ : كُنْ أَنْتَ عَبْدَ اللَّهِ الْمَقْتُولَ ، وَلا تَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْقَاتِلَ

Reference Info

Hadith # in Source
1
Page Number
1

Citation

Copy this reference for your research.

Hadith #397250, الإملاء الأنفس لابن ناصر الدمشقي. Hadith Knowledge Graph (v0.9).