Hadith Text
Publishedهل نرى ربنا يوم القيامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر قالوا لا قال فهل تضارون في رؤية الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا قال فإنكم ترون ربكم عز وجل يوم القيامة كذلك يق
Translation
(Translation not available in this dataset version)
Explanations (Shruhat)
No explanations available for this hadith.
Chain of Narration (Isnad)
Hadith Chain Analysis
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَعْرُوفِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَبَانٍ التَّمِيمِيُّ , فِيمَا أَجَازَ لَنَا , أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ خَيْثَمَةَ بْنَ سُلَيْمَانَ بْنَ حَيْدَرَةَ الأَطْرَابُلُسِيَّ , حَدَّثَهُمْ قثنا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ الْحِجَازِيُّ , قثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ , قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ , قَالَ : كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ , يُحَدِّثُ أَنَّ نَاسًا قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ؟ " قَالُوا : لا , قَالَ : " فَهَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ ؟ " قَالُوا : لا , قَالَ : " فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ , يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِكُلِّ أُمَّةٍ كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِهِ شَيْئًا : مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئًا فَلْيَتَّبِعْهُ , فَيَتَّبِعُ الشَّمْسَ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الشَّمْسَ , وَيَتَّبِعُ الْقَمَرَ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الْقَمَرَ , وَيَتَّبِعُ الطَّوَاغِيتَ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الطَّوَاغِيتَ , وَتَبْقَى هَذِهِ الأُمَّةُ فِيهَا مُنَافِقُوهَا , فَيَأْتِيهِمْ رَبُّهُمْ عَزَّ وَجَلَّ فِي صُورَةٍ غَيْرِ صُورَتِهِ , فَيَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمْ , فَاتَّبِعُونِي , فَيَقُولُونَ : هَذَا مَكَانُنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا , فَإِذَا رَأَيْنَا رَبَّنَا عَرَفْنَاهُ , فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي صُورَتِهِ الَّتِي يَعْرِفُونَهُ , فَيَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمْ , فَيَقُولُونَ : أَنْتَ رَبُّنَا , فَيَتَّبِعُونَهُ , فَيَضْرِبُ الصِّرَاطَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ جَهَنَّمَ " , قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي أَوَّلَ مَنْ يَجُوزُ عَلَى الصِّرَاطِ , وَلا يَتَكَلَّمُ يَوْمَئِذٍ إِلا الرُّسُلُ , وَقَوْلُهُمْ يَوْمَئِذٍ اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ " , قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَأُجِيزُ أُمَّتِي , وَفِي النَّارِ كَلالِيبُ مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ , هَلْ رَأَيْتُمْ شَوْكَ السَّعْدَانِ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ : " فَإِنَّهَا نَحْوُ شَوْكِ السَّعْدَانِ غَيْرَ أَنَّهَا لا يُعْلَمُ عِظَمَهَا إِلا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ , يَخْطَفُ النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ كَالْمُوبِقِ فِي جَهَنَّمَ بِعَمَلِهِ , وَالْمُجَازَى ثُمَّ يَنْجُو , فَإِذَا فَرَغَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْقِصَاصِ بَيْنَ الْعِبَادِ وَأَرَادَ رَحْمَتَهُ مِمَّنْ فِي النَّارِ أَمَرَ الْمَلائِكَةَ أَنْ يُخْرِجُوا مِنْ جَهَنَّمَ مَنْ أَرَادَ رَحْمَتَهُ , فَيُخْرِجُوهُمْ , وَيَعْرِفُوهُمْ بِآثَارِ السُّجُودِ , وَحَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى النَّارِ أَنْ تَأْكُلَ آثَارَ السُّجُودِ , فَيُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النَّارِ وَقَدِ امْتُحِشُوا , فَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ مَاءُ الْحَيَاةِ , فَيَنْبُتُونَ فِيهِ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ , حَتَّى يَبْقَى رَجُلٌ هُوَ آخِرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَهَا قَاعِدٌ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ , مُقْبِلٌ بِوَجْهِهِ عَلَى جَهَنَّمَ , فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ اصْرِفْ وَجْهِي عَنِ النَّارِ ؛ فَإِنَّهُ قَدْ أَحْرَقَنِي وَقَشَبَنِي رِيحُهَا , وَيَدْعُو مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ , فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَهَلْ عَسَيْتَ إِنْ فُعِلَ ذَلِكَ بِكَ أَنْ تَسْأَلَ غَيْرَهُ ؟ فَيَقُولُ : لا , وَعِزَّتِكَ لا أَسْأَلُ غَيْرَهُ , وَيُعْطِي رَبَّهُ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ مَا شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ , فَيَصْرِفُ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ قَبْلَ الْجَنَّةِ , فَإِذَا بَرَزَتْ لَهُ الْجَنَّةُ رَآهَا سَكَتَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسْكُتَ , ثُمَّ قَالَ : أَيْ رَبِّ قَدِّمْنِي عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ , فَيَقُولُ اللَّهُ : وَيْلَكَ يَا ابْنَ آدَمَ مَا أَغْدَرَكَ ! فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ , وَيَدْعُو حَتَّى يَقُولَ اللَّهُ : فَهَلْ عَسَيْتَ إِنْ أُعْطِيتَ ذَلِكَ أَنْ تَسْأَلَ غَيْرَهُ ؟ فَيَقُولُ : لا وَعِزَّتِكَ , ثُمَّ يُعْطِي رَبَّهُ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ عُهُودٍ وَمَوَاثِيقَ , فَيُقَدِّمُهُ إِلَيْهِ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ , فَإِذَا قَدِمَ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ انْفَهَقَتْ لَهُ الْجَنَّةُ فَرَأَى مَا فِيهَا مِنَ الْخَيْرِ وَالسُّرُورِ , ثُمَّ يَسْكُتُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسْكُتَ , ثُمَّ يَقُولُ : أَيْ رَبِّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ , فَيَقُولُ : أَوَلَيْسَ قَدْ أُعْطِيتَ عُهُودَكَ وَمَوَاثِيقَكَ لا تَسْأَلُ غَيْرَ مَا أُعْطِيتَ ؟ وَيْلَكَ يَا ابْنَ آدَمَ مَا أَغْدَرَكَ , فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ لا أَكُونُ أَشْقَى خَلْقِكَ , فَلا يَزَالُ يَدْعُو وَيَسْأَلُهُ حَتَّى يَضْحَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ , ثُمَّ يَقُولُ : تَمَنَّ , فَيَتَمَنَّى حَتَّى تَنْقَطِعَ بِهِ الأَمَانِيُّ , وَيُذَكِّرُهُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ : فَيَقُولُ : وَمِنْ كَذَا وَكَذَا , فَيَسْأَلُ حَتَّى إِذَا انْتَهَتْ نَفْسُهُ , قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : لَكَ ذَلِكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ " . قَالَ عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ : وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ جَالِسٌ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ حِينَ حَدَّثَ هَذَا الْحَدِيثَ لا يَرُدُّ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِهِ شَيْئًا : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ , قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : لَمْ أَحْفَظْ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلَهُ ذَلِكَ : وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ , فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : وَذَلِكَ الرَّجُلُ آخِرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولا الْجَنَّةَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ الشَّامِيِّ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ غَنْمٍ , وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَاسْمُهُ سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ الأَنْصَارِيُّ . وَهُوَ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي يَحْمُدَ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ الْكَلاعِيِّ الْحِمْصِيِّ , عَنْ أَبِي الْهُذَيْلِ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَامِرٍ الزُّبَيْدِيِّ , عَنْهُ . وَبَقِيَّةُ صَحِيحُ الْحَدِيثِ إِذَا رَوَى عَنِ الثِّقَاتِ الْمَشْهُورِينَ , غَيْرَ أَنَّهُ كَثِيرًا مَا يَرْوِي عَنِ الْمَجْهُولِينَ بِالْمَنَاكِيرِ , وَقَدْ أَخْرَجَ مُسْلِمٌ لِبَقِيَّةَ أَحَادِيثَ فَتَابَعَهُ . أَخْرَجَ مُحَمَّدٌ الْبُخَارِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ فِي الْجَامِعِ الصَّحِيحِ : عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأُوَيْسِيِّ الْمَدِينِيِّ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ . وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ : عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ , عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ , عَنِ الزُّهْرِيِّ . وَقَدْ رَوَاهُ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ , وَمَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ , وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . وَرَوَاهُ سَلامَةُ بْنُ رَوْحِ بْنِ خَالِدٍ , عَنْ عَمِّهِ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , وَأَبِي سَعِيدٍ . وَلَمْ يَذْكُرْ عَطَاءَ بْنَ يَزِيدَ وَلا سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ , وَالْمَوْصُولُ صَحِيحٌ , وَسَلامَةُ بْنُ رَوْحٍ وَأَبِي سَعِيدٍ . وَلَمْ يَذْكُرْ عَطَاءَ بْنَ يَزِيدَ وَلا سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ , وَالْمَوْصُولُ صَحِيحٌ , وَسَلامَةُ بْنُ رَوْحٍ لا يُعْتَدُّ بِاخْتِلافِهِ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ
Reference Info
- Hadith # in Source
- 13
- Page Number
- 7
Citation
Copy this reference for your research.
Hadith #416629, السادس من فوائد الحنائي. Hadith Knowledge Graph (v0.9).