Hadith Text

Published

أخبرينا ما علمك بعائشة وأنا لا أدري وما تعلمين عنها فقالت والله ما أعلم عنها شيئا أعيب من أنها ترقد ضحى حتى أن الداجن داجن أهل البيت يأكل خميرها فإذا رأوها وسألوها حتى فطنت فقلت سبحان الله والذي نفسي

Translation

(Translation not available in this dataset version)

Explanations (Shruhat)

No explanations available for this hadith.

Chain of Narration (Isnad)

Visual Chain (Sanad Graph)

Hadith Chain Analysis

أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الأَجَلُّ الثِّقَةُ أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي يَوْمِ الأَرْبِعَاءِ السَّادِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ , أَقْرَأْتُهُ بِهِ لِي بِبَابِ الأَزَجِ بِبَغْدَادَ , أنبا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ خُشَيْشٍ فِي سَنَةِ خَمْسِمِائَةٍ , أنبا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ , أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ مَيْمُونُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ عِيسَى , مَوْلَى مُحَمَّدٍ الْحَنَفِيَّةِ الْبَصْرِيِّ فِي قَطِيعَةِ الرَّبِيعِ فِي يَوْمِ الأَرْبِعَاءِ لِسِتٍّ خَلَوْنَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلاثَ مِائَةٍ , قثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ , قثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ الشَّيْبَانِيُّ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ : " لَقَدْ تُحِدِّثَ بِأَمْرِي فِي الإِفْكِ وَاسْتُفِيضَ بِهِ وَمَا أَشْعُرُ , وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَمَعَهُ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ , فَسَأَلُوا جَارِيَةً اسْمُهَا سَوْدَاءُ ، كَانَتْ تَخْدِمُنِي , فَقَالُوا : أَخْبِرِينَا مَا عِلْمُكِ بِعَائِشَةَ , وَأَنَا لا أَدْرِي , وَمَا تَعْلَمِينَ عَنْهَا ؟ فَقَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ عَنْهَا شَيْئًا أَعْيَبَ مِنْ أَنَّهَا تَرْقُدُ ضُحًى حَتَّى أَنَّ الدَّاجِنَ دَاجِنَ أَهْلِ الْبَيْتِ يَأْكُلُ خَمِيرَهَا , فَإِذَا رَأَوْهَا وَسَأَلُوهَا حَتَّى فَطِنَتْ , فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , مَا أَعْلَمُ عَلَى عَائِشَةَ إِلا مَا يَعْلَمُ الصَّائِغُ عَلَى تِبْرِ الذَّهَبِ الأَحْمَرِ , فَكَانَ هَذَا مَا شَعَرْتُ , ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ خَطِيبًا , فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ , ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ فَأَشِيرُوا عَلَيَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي وَايْمُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سُوءٍ قَطُّ , وَأَبَنُوهُمْ بِمَنْ وَاللَّهِ إِنْ عَلِمْتُ عَلَيْهِ سُوءًا قَطُّ , وَلا دَخَلَ عَلَى أَهْلِي إِلا وَأَنَا شَاهِدٌ , وَلا أَغِيبُ فِي سَفَرٍ إِلا غَابَ مَعِي " . فَقَالَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ : أَرَى يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ نَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ ، وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانٍ مِنْ رَهْطِهِ , وَكَانَ حَسَّانٌ مِنْ رَهْطِهِ : وَاللَّهِ مَا صَدَقْتَ , وَلَوْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ مَا أَشَرْتَ بِهَذَا , فَكَادَ يَكُونُ بَيْنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ شَرٌّ فِي الْمَسْجِدِ , وَلا عَلِمْتُ بِشَيْءٍ مِنْهُ ، وَلا ذَكَرَ لِي ذَاكِرٌ حَتَّى أَمْسَيْتُ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ , فَخَرَجْتُ فِي نِسْوَةٍ لِحَاجَتِنَا ، وَخَرَجَتْ مَعَنَا أُمُّ مِسْطَحِ ابْنِ خَالَةِ أَبِي بَكْرٍ , فَأَنَّا لَنَمْشِي ، وَنَحْنُ عَامِدُونَ لِحَاجَتِنَا , فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ , فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ , فَقُلْتُ : أَيْ أُمُّ أَتَسُبِّينَ ابْنَكِ . فَلَمْ تُرَاجِعْنِي , فَعَادَتْ ثُمَّ عَثَرَتْ , فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ , قُلْتُ : أَيْ أُمُّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَلَمْ تُرَاجِعْنِي , ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّالِثَةَ فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ , فَقُلْتُ : أَيْ أُمُّ تُسَبِّينَ ابْنَكِ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَسُبُّهُ إِلا مِنْ أَجْلِكَ وَفِيكِ . فَقُلْتُ : وَفِي أَيِّ شَأْنِي , فَقَالَتْ : وَمَا عَلِمْتِ بِمَا كَانَ ؟ فَقُلْتُ : لا ، وَمَا الَّذِي كَانَ ؟ قَالَتْ : أَشْهَدُ أَنَّكِ مُبَرَّأَةٌ مِمَّا قِيلَ فِيكِ . ثُمَّ بَقَرَتْ لِيَ الْحَدِيثَ ، فَأَكِرُّ رَاجِعَةً إِلَى الْبَيْتِ ، فَمَا أَجِدُ مِمَّا خَرَجْتُ قَلِيل وَلا كَثِير , وَرَكِبَتْنِي الْحُمَّى , فَحَمَمْتُ , فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم , فَسَأَلَنِي عَنْ شَأْنِي ، فَقُلْتُ : أَجِدُنِي مَوْعُوكَةً , ائْذَنْ لِي أَذْهَبُ إِلَى أَبَوَيَّ . فَأَذِنَ لِي , وَأَرْسَلَ مَعِيَ الْغُلامَ , فَقَالَ : " امْشِ مَعَهَا " . فَجِئْتُ , فَوَجَدْتُ أُمِّي فِي الْبَيْتِ الأَسْفَلِ , وَوَجَدْتُ أَبِي يُصَلِّي فِي الْعُلُوِّ , فَقُلْتُ لَهَا : أَيْ أُمَّهْ مَا الَّذِي سَمِعْتِ ؟ فَإِذَا هِيَ لَمْ يَنْزِلْ بِهَا مِنْ حَيْثُ الَّذِي نَزَلَ مِنِّي , فَقَالَتْ : أَيْ بُنَيَّةَ وَمَا عَلَيْكِ ، فَمَا مِنَ امْرَأَةٍ لَهَا ضَرَائِرُ تَكُونُ جَمِيلَةً يُحِبُّهَا زَوْجُهَا , إِلا وَهِيَ يُقَالُ لَهَا بَعْضُ ذَلِكَ , فَقُلْتُ : وَقَدْ سَمِعَهُ أَبِي ؟ فَقَالَتْ : نَعَمْ ، قَدْ سَمِعَهُ أَبُوكِ , فَقُلْتُ : وَسِمَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : وَرَسُولُ اللَّهِ . فَبَكَيْتُ , فَسَمِعَ أَبِي الْبُكَاءَ , فَقَالَ : مَا شَأْنُهَا ؟ فَقَالَتْ : سَمِعَتِ الَّذِي يُحَدَّثُ بِهِ . فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ يَبْكِي , فَقَالَ : أَيْ بُنَيَّةَ ارْجِعِي إِلَى بَيْتِكِ . فَرَجَعْتُ , وَأَصْبَحَ أَبَوَيَّ عِنْدِي , حَتَّى إِذَا صَلَّيْتُ الْعَصْرَ , دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَأَنَا بَيْنَ أَبَوَايَ , إِحْدَاهُمَا عَنْ يَمِينِي وَالآخَرُ عَنْ شِمَالِي , فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ , ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ ، يَا عَائِشَةُ إِنْ كُنْتِ ظَلَمْتِ أَوْ أَخْطَأْتِ أَوْ أَسَأْتِ فَتُوبِي وَرَاجِعِي أَمْرَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَاسْتَغْفِرِي " . فَوَعَظَنِي وَبِالْبَابِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ , قَدْ سَلَّمَتْ وَهِيَ جَالِسَةٌ بِبَابِ الْبَيْتِ فِي الْحُجْرَةِ , وَأَنَا أَقُولُ : أَلا يَسْتَحِي أَنْ يَذْكُرَ هَذَا وَالْمَرْأَةُ تَسْمَعُ , حَتَّى إِذَا قَضَى كَلامَهُ قُلْتُ لأَبِي وَغَمَزْتُهُ : أَلا تُكَلِّمُهُ ؟ فَقَالَ : وَمَا أَقُولُ لَهُ ؟ فَالْتَفَتُّ إِلَي أُمِّي , فَقُلْتُ : أَلا تُكَلِّمِينَهُ ؟ فَقَالَتْ : وَمَاذَا أَقُولُ لَهُ ؟ قَالَتْ عَائِشَةُ : فَحَمِدْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ , ثُمَّ قُلْتُ : أَمَّا بَعْدُ ، فَوَاللَّهِ لَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي قَدْ فَعَلْتُ , وَاللَّهُ يَشْهَدُ أَنِّي لَبَرِيئَةٌ ، مَا فَعَلْتُ , لَتَقُولُنَّ قَدْ بَاءَتْ بِهِ عَلَى نَفْسِهَا فِيهِ , وَاعْتَرَفَتْ بِهِ , وَلَئِنْ قُلْتُ لَمْ أَفْعَلْ , وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَصَادِقَةٌ , وَمَا أَنْتُمْ تُصَدِّقُونِي , لَقَدْ دَخَلَ هَذَا فِي أَنْفُسِكُمْ وَاسْتَفَاضَ فِيكُمْ , مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلا إِلا قَوْلَ أَبِي يُوسُفَ الْعَبْدِ الصَّالِحِ , وَمَا أَعْرِفُ يَوْمَئِذٍ اسْمَهُ , ﴿ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ سورة يوسف آية 18 ، وَنَزَلَ الْوَحْيُ سَاعَةَ قَضَيْتُ كَلامِي , فَعَرَفْتُ وَاللَّهِ الْبِشْرَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ , فَمَسَحَ جَبْهَتَهُ وَجَبِينَهُ , ثُمَّ قَالَ : " أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ فَقَدْ ، أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عُذْرَكِ " . وَتَلا الْقُرْآنَ , فَكُنْتُ أَشَدَّ مَا كُنْتُ غَضَبًا , فَقَالَ لِي أَبِي وَأُمِّي : قُومِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلا أَحْمَدُهُ وَلا أَحْمَدُ إِيَّاكُمَا , وَلَكِنِّي أَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي بَرَّأَنِي , لَقَدْ سَمِعْتُمْ , فَمَا أَنْكَرْتُمْ وَلا جَادَلْتُمْ وَلا خَاصَمْتُمْ , فَقَالَ الرَّجُلُ الَّذِي قِيلَ لَهُ مَا قِيلَ حِينَ بَلَغَهُ نُزُولُ الْعُذْرِ : سُبْحَانَ اللَّهِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا كَشَفْتُ قَطُّ كَنَفَ أُنْثَى . وَكَانَ مِسْطَحٌ يَتِيمًا فِي حِجْرِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يُنْفِقُ عَلَيْهِ , فَحَلَفَ أَبُو بَكْرٍ لا يَنْفَعُ مِسْطَحًا بِنَافِعَةٍ أَبَدًا , فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿ وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي سورة النور آية 22 ، إِلَى قَوْلِهِ : ألَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : بَلَى وَاللَّهِ يَا رَبِّ أُحِبُّ أَنْ يُغْفَرَ لِي وَفَاضَتْ عَيْنَاهُ فَبَكَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

Reference Info

Hadith # in Source
1
Page Number
1

Citation

Copy this reference for your research.

Hadith #417169, الجزء فيه من حديث أبي عمر العطاردي وغيره. Hadith Knowledge Graph (v0.9).