Hadith Text

Published

ليست الشفاعة لأهل الكبائر من أمتي يحلف جابر عند ذلك ما لأهل الكبائر شفاعة لأن الله قد أوعد أهل الكبائر الناس في كتابه وإن جاء الحديث عن أنس بن مالك أن الشفاعة لأهل الكبائر فوالله ما عنى القتل والزنى و

Translation

(Translation not available in this dataset version)

Explanations (Shruhat)

No explanations available for this hadith.

Chain of Narration (Isnad)

Visual Chain (Sanad Graph)

Hadith Chain Analysis

جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَيْسَتِ الشَّفَاعَةُ لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي " . " يَحْلِفُ جَابِرٌ عِنْدَ ذَلِكَ : مَا لأَهْلِ الْكَبَائِرِ شَفَاعَةٌ ، لأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَوْعَدَ أَهْلَ الْكَبَائِرِ النَّاسَ فِي كِتَابِهِ ، وَإِنْ جَاءَ الْحَدِيثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ الشَّفَاعَةَ لأَهْلِ الْكَبَائِرِ فَوَاللَّهِ مَا عَنَى الْقَتْلَ وَالزِّنَى وَالسِّحْرَ وَمَا أَوْعَدَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ ، وَذَكَرَ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، يَقُولُ : " إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ ، مَا كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا مِنَ الْكَبَائِرِ " . وَذُكِرَ لَنَا فِي حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ : " إِنَّ أَهْلَ الإِيمَانِ يُحْبَسُونَ فِي الْمَوْقِفِ بَعْدَمَا بُشِّرُوا عِنْدَ الْمَوْتِ وَبَعْدَمَا أَجَابُوا عِنْدَ الْمِحْنَةِ فِي الْقُبُورِ ، إِنَّ اللَّهَ رَبَّهُمْ قَدْ غَفَرَ لَهُمْ ، وَأَخْذُهُمْ كُتُبَهُمْ بِأَيْمَانِهِمْ ، وَابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ ، وَثَقُلَتْ مَوَازِينُهُمْ ، وَأَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ بِالشَّفَاعَةِ ، وَالشَّفَاعَةُ مَخْزُونَةٌ لا يَصِلُ إِلَيْهَا نَبِيٌّ وَلا مَلَكٌ حَتَّى يَفْتَحَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : وَالأَنْبِيَاءُ وَمَنِ اتَّبَعَهُمْ مَحْبُوسُونَ وَالأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ . قَالَ : فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ ، فَيَقُولُونَ : لَوِ اسْتَشْفَعْنَا إِلَى رَبِّنَا فَيُرِيحَنَا مِنْ هَذَا الْمَقَامِ . فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : عَلَيْكُمْ بِآدَمَ . فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُونَ : أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلائِكَتَهُ ، فَلَوِ اسْتَشْفَعْتَ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَيُرِيحَنَا مِنْ هَذَا الْمَقَامِ . فَيَقُولُ : إِنِّي أَكَلْتُ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي نَهَانِي اللَّهُ عَنْهَا ، وَإِنِّي أَسْتَحْيِي مِنْ لِقَاءِ رَبِّي ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِنُوحٍ , فَإِنَّهُ أَوَّلُ نَبِيٍّ أَرْسَلَهُ اللَّهُ . فَيَأْتُونَ نُوحًا فَيَقُولُونَ : لَوِ اسْتَشْفَعْتَ لَنَا إِلَى رَبِّكَ . فَيَقُولُ : إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ ، وَأَنَا أَسْتَحْيِي مِنْ لِقَاءِ رَبِّي ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِإِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ . فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُونَ لَهُ : لَوِ اسْتَشْفَعْتَ لَنَا إِلَى رَبِّكَ . فَيَقُولُ : إِنِّي أَسْتَحْيِي مِنْ لِقَاءِ رَبِّي ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُوسَى كَلِيمِ اللَّهِ . فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُونَ لَهُ : لَوِ اسْتَشْفَعْتَ لَنَا إِلَى رَبِّكَ . فَيَقُولُ : إِنِّي قَتَلْتُ نَفْسًا ، فَأَنَا أَسْتَحْيِي مِنْ لِقَاءِ رَبِّي ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِعِيسَى ؛ فَإِنَّهُ رُوحُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ . فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُونَ لَهُ : لَوِ اسْتَشْفَعْتَ لَنَا إِلَى رَبِّكَ . فَيَقُولُ : إِنِّي عُبِدَتْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، فَأَنَا أَسْتَحْيِي مِنْ لِقَاءِ رَبِّي ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَبْدٌ قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ . قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَيَأْتُونَنِي ، فَأَمْشِي بَيْنَ سِمَاطَيْنِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَأَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ فَإِذَا فُتِحَ لِي ، ثُمَّ يُقَالَ لِي : يَا مُحَمَّدُ اشْفَعْ نُشَفِّعْكَ . فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، مَا بَقِيَ إِلا مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ ، يَعْنِي : أَوْجَبَ عَلَيْهِ الْخُلُودَ فِي النَّارِ " . قَالَ أَهْلُ الْعِلْمِ : هُوَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الَّذِي يَحْمَدُهُ فِيهِ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ حَيْثُ نَجَّاهُمُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَقَامِ ، وَيَحْمَدُهُ الأَوَّلُونَ بِمَا فَتَحَ لَهُمْ مِنَ الشَّفَاعَةِ ، وَكَانَتْ مَخْزُونَةً لا يَصِلُ إِلَيْهَا أَحَدٌ حَتَّى يَفْتَحَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا شَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْفَعُ آدَمُ فِي وَقْتٍ وُقِّتَ لَهُ فِي وَلَدِهِ ، ثُمَّ شَفَعَ الأَنْبِيَاءُ ، كُلُّ نَبِيٍّ يَشْفَعُ لأُمَّتِهِ ، وَيَشْفَعُ الْمُؤْمِنُونَ ، وَكَذَلِكَ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ بِالشَّفَاعَةِ ، حَتَّى بَلَغَنَا أَنَّ الشَّهِيدَ يَشْفَعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ إِذَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ مُتَّقِينَ "

Reference Info

Hadith # in Source
889
Page Number
196

Citation

Copy this reference for your research.

Hadith #826, مسند الربيع بن حبيب. Hadith Knowledge Graph (v0.9).