By جلال الدين السيوطي
الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله
لا يتحرى أحدكم فيصلي عند طلوع الشمس ولا عند غروبها
الرجال والنساء كانوا يتوضئون في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد
صلوا في الرحال
مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة إن عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت
صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى
صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة
إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل
إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قبل وجهه فإن الله تبارك وتعالى قبل وجهه إذا صلى
يصلي قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين وبعد المغرب ركعتين في بيته وبعد صلاة العشاء ركعتين وكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف فيصلي ركعتين في بيته
فرض زكاة الفطر من رمضان على الناس صاعا من تمر أو صاعا من شعير على كل حر أو عبد ذكر أو أنثى من المسلمين
لا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروه فإن غم عليكم فاقدروا له
إني لست كهيئتكم إني أطعم وأسقى
إني أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر
الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة
سابق بين الخيل التي أضمرت من الحفياء إلى ثنية الوداع وسابق بين الخيل التي لم تضمر من الثنية إلى مسجد بني زريق
ونهى عن قتل النساء والصبيان
بعث سرية قبل نجد فغنموا إبلا كثيرا وكانت سهمانهم اثني عشر بعيرا أو أحد عشر بعيرا ونفلوا بعيرا
نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو
أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي وإن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار ويقال هذا مقعدك حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة