By ابن جماعة الكناني
انصر أخاك ظالما أو مظلوما قال قلت يا رسول الله أنصره مظلوما فكيف أنصره ظالما قال تمنعه من الظلم فذاك نصرك إياه
ما لأبي عمير حزينا قالوا يا رسول الله مات نغيره الذي كان يلعب به فجعل يقول أبا عمير ما فعل النغير
حيا من العرب اجتووا المدينة فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم لو خرجتم إلى إبلنا فأصبتم من ألبانها قال حميد قال قتادة وأبوالها وذكر الحديث
أشاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأومأ بيده إلى عنفقته وفي رواية شيخا كان فوضع يده على عنفقته فقال كان في عنفقته شعرات بيض
أما إنك إن بقيت بعدي فسترى في أصحابي اختلافا كثيرا فإن بقيت إلى ذلك اليوم فاجعل سيفك من عراجين قال فجعلت سيفي من عراجين
لي إليك حاجة قال يا أم فلان اجلسي في أدنى نواحي السكك حتى أجلس إليك ففعلت فجلس إليها حتى قضت حاجتها
دخلت الجنة فإذا أنا بنهر يجري حافتاه خيام اللؤلؤ فضربت يدي إلى ما يجري فيه من الماء فإذا بمسك أذفر فقلت لمن هذا يا جبريل قال هذا الكوثر الذي أعطاكه الله تعالى
فقدمت عليه المدينة فوجدته جالسا بين المهاجرين والأنصار فأتيته بإبل كأنها عروق الأرطاة فقال من الرجل فقلت عكراش بن ذؤيب قال ارفع في النسب فقلت ابن حرقوص بن جعدة بن عمرو بن النزال بن مرة بن عبيد وهذه صد
عطس عندك رجلان فشمت أحدهما ولم تشمت الآخر فقال إن هذا حمد الله عز وجل فشمته وإن هذا لم يحمد الله فلم أشمته
من لقي الله تعالى يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وآمن بالبعث والحساب دخل الجنة قال البغوي فيما روينا عنه حدثنا عمي سليمان بن أحمد قال زعموا أن اسم أبي سلمى راعي رسول الله صلى الله عليه
قد أحرمنا بالحج فكيف نجعلها عمرة قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انظروا ما آمركم به فافعلوا قال فردوا عليه القول فغضب ثم انطلق حتى دخل على عائشة رضي الله عنها غضبان فرأت الغضب في وجهه فقالت من أ
ارموا الجمار بمثل حصى الخذف
من يصلي لنا أو بنا قال أكثركم قرآنا أخذا أو جمعا للقرآن قال فقدموا فسألوا في قومهم فلم يجدوا أحدا عنده من القرآن أكثر مما أخذت فقدموني فكنت أؤمهم قال مسعر كان يؤمهم في مسجدهم ويصلي على جنائزهم
ألا تبايع قلت قد بايعت قال أقبل فبايع فدنوت فبايعته قلت على ما بايعت يا أبا مسلم قال على الموت
يوضئه المد ويغسله الصاع من الجنابة
عاد رجلا صار مثل الفرخ المنتوف فقال ما كنت تدعو بشيء أو تسله قال قلت اللهم ما كنت معاقبي في الآخرة فعجله لي في الدنيا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحان الله إذا لا تطيق ذلك ولا تستطيعه فهلا قلت
لا تقوم الساعة حتى لا تنطح ذات قرن جماء
جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون
من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره
إن القوم عطاش وإني أعجلتهم قبل أن يشربوا فأذهب في أثرهم فقال يا ابن الأكوع ملكت فأسجح القوم يقرون في قومهم