By أبو الحسن بن عبد العزيز بن ثرثال
لما نزلت إن الله وملائكته يصلون على النبي يأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما سورة الأحزاب آية قال سألنا النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة عليه فقال اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على
إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه ثم خرج عامدا إلى الصلاة فلا يشبكن أصابعه فإنه في صلاة
ألا أهدي لك هدية قلنا يا رسول الله قد عرفنا كيف السلام عليك فكيف الصلاة عليك فقال قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل مح
معقبات في دبر كل صلاة لا يخيب قائلهن وفاعلهن تسبيح الله ثلاثا وثلاثين وتحميده ثلاثا وثلاثين مرة وتكبيره أربعا وثلاثين
خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجا ولي وفرة فقملت وأخذني الصبيان فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي أصل كل شعرة أو بأعلاها قملة أو صوانف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا لأذى أتجد نسكا
فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك سورة البقرة آية قال في نزلت حملت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهي من الجهد فقال ما كنت أرى الجهد أو الوجع بلغ ب
أيؤذيك هوامك قلت نعم قال فأمرني أن أحلق رأسي قال ثم دعاني فقرأ علي هذه الآية وفي نزلت هذه الآية أو صدقة أو نسك سورة البقرة آية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صم ثلاثة أيام أو تصدق بعذق بين ستة أو نس
من كانت له أرض فليهبها أو ليعمرها
جبريل أو ملكا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما تعدون من شهد بدرا فيكم قال خيارنا قال كذلك هم عندنا خيار الملائكة حدثنا الحسين حدثنا يوسف حدثنا جرير عن يحيى بن سعيد عن معاذ بن رفاعة بن رافع الز
دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندهم قدر تفور بلحم فأعجبني شحمة فأخذتها فازدرتها فاشتكيت عنها سنة ثم إني ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنه كان فيها أنفس سبعة أناس ثم مسح بطني فأل
أسفروا بالفجر فكلما أسفرتم كان أعظم للأجر أو أجركم
نهى عن المزارعة
لمن الزرع قال زرعي بيدي وعملي لي الشطر ولبني فلان الشطر قال إن أبيت فرد الأرض على أهلها وخذ نفقتك
أصيب رافع يوم أحد أو يوم خيبر بسهم في ثندوته وأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله انزع السهم فقال إن شئت نزعت السهم والقطبة وإن شئت نزعت السهم وتركت القطبة وشهدت لك يوم القيامة أنك شهيد فقا
مر النبي صلى الله عليه وسلم على أرض رجل من الأنصار وقد عرف أنه محتاج فقال لمن هذه الأرض فقال لفلان فأعطانيها بالأجر فقال لو منحها أخاه فأتى رافع الأنصاري فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهاكم
كل مسكر حرام إن على الله حتما أن لا يشربها أحد في الدنيا إلا سقاه الله عز وجل يوم القيامة من طينة الخبال وهل تدري ما طينة الخبال قال عرق أهل النار
يشير إلى الشرق ويقول ها إن الفتنة هاهنا إن الفتنة هاهنا من حيث يطلع قرن الشيطان
عن بيع الولاء وعن هبته
لا تبيعوا التمر حتى يبدو صلاحه
من ابتاع طعاما فلا يبعه حتى يقبضه
No chapters indexed.