By أبو جعفر بن البختري
يأكل الدجاج
نهى عن كل ذي ناب من السباع وعن كل ذي مخلب من الطير
لا يموتن أحدكم إلا وهو حسن الظن بالله عز وجل
أي الصلاة أفضل قال طول القنوت
مثل الصلوات المكتوبات كمثل نهر جار عذب على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات
إذا أكل أحدكم الطعام فليمص أصابعه فإنه لا يدري في أي طعامه يكون البركة
ويلكن لا تقتلن أولادكن أيما امرأة أصاب ولدها العذرة أو وجع في رأسه فلتأخذ قسطا هنديا فلتحكه بالماء ثم لتسعطه إياه ثم أمر عائشة فصنعت ذاك فبرئ
مرض أبي بن كعب مرضا فبعث إليه النبي صلى الله عليه وسلم طبيبا فكواه على أكحله قال فكان جابر مجاورا بمكة ستة أشهر فكنا نأتيه في منزله في بني فهر فسأله رجل أكنتم تسمون أحدا من أهل القبلة مشركا قال معاذ ا
من خاف أن لا يستيقظ من آخر الليل فليوتر من أول الليل ثم ليرقد ومن طمع أن يقوم من آخر الليل فإن قيام آخر الليل محضور وذلك أفضل
الحمى قد اشتدت علينا فقال إن شئتم أن ترفع عنكم رفعت وإن شئتم كانت لكم طهورا قالوا لا بل تكون طهورا
إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط ما عليها وليأكلها ولا يدعها للشيطان
يصلي على حصير
يصلي في ثوب واحد متوشحا به
تدري ما حق الله على العباد قال قلت الله ورسوله أعلم قال يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ثم قال تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك قال قلت الله ورسوله أعلم قال حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك أن لا يع
إن لا تدركوا الماء تعطشوا فانطلق سرعان الناس تريد الماء ولزمت رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الليلة فمالت برسول الله راحلته فنعس رسول الله صلى الله عليه فمال فدعمته فادعم ومال فدعمته فادعم ثم مال ثم
حافظ على الصلوات الخمس حين ينادى بهن قلت يا رسول الله إن هذه ساعات فيهن أشغال فمرني بأمر جامع إذا فعلته أجزأ عني قال حافظ على العصرين قال وما كانت في لغتنا قلت يا رسول الله وما العصران قال صلاة قبل طل
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا ثم سلم فقال له ذو الشمالين أنقصت الصلاة يا رسول الله فقال أفكذلك يا ذا اليدين قال نعم فركع ركعة وسجدتين
طلقها زوجها ثلاثا فقالت يا رسول الله نفقتي قال لا نفقة لك قالت مسكني قال لا مسكن لك قال فاذهبي إلى ابن أم مكتوم فاعتدي عنده
الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم
يأمر من الشعب في الليلة القرة أو المظلمة ألا إن الصلاة في الرحال
No chapters indexed.