By أبو بكر أحمد بن سليمان النجاد
يذهب الصالحون أسلافا الأول فالأول حتى يبقى مثل حثالة أو حفالة التمر والشعير لا يبالي الله عنهم
يتعوذ من عذاب القبر
ابن آدم قم إلي أمش إليك امش إلي أهرول إليك ابن آدم إن دنوت مني شبرا دنوت منك ذراعا وإن دنوت مني ذراعا دنوت منك باعا ابن آدم وإن حدثت نفسك بحسنة ولم تعملها كتبتها لك عشرة وإن هممت بسيئة فحجزك عنها هيبت
ابن آدم إن عملت قراب الأرض خطيئة لم تشرك بي شيئا جعلت قراب الأرض مغفرة
صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فصف طائفة معه وطائفة تلقاء العدو فصلى النبي صلى الله عليه وسلم بالذين معه ركعة ثم قام الصف وقاموا فدعوا لأنفسهم ثم ذهبوا مكان أصحابهم فجاء الآخرون فصلى بهم النب
ثلاثة يحبهم الله عز وجل وثلاثة يشنؤهم الله عز وجل فأما الذين يحبهم الله عز وجل فرجل كان في سرية فلقوا العدو فلم يزل يحميهم حتى ظهروا أو كلمة نحوها ورجل كان قلبه معلقا بالمساجد من حب الصلاة ورجل كان في
عرضت علي الأنبياء فكان النبي يجئ ليس معه إلا الرجل ويجئ الآخر ليس معه إلا الرجلان ويجئ الآخر ليس معه إلا النفر اليسير كذلك قال فنظرت فرأيت سوادا كبيرا فظننت أنهم أمتي فلما دنوا إذا هم قوم موسى قال ثم
لا صلاة بعد الفجر حتى تشرق الشمس ولا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس
إذا لم يجد أحدكم إلا ثوبا واحدا فليشدده على حقويه
يوم حنين ورسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته الشهباء التي أهداها له النجاشي وزيد آخذ بركاب بغلته فقال النبي صلى الله عليه وسلم لزيد ويحك ادع الناس قال زيد يا أيها الناس هذا رسول الله يدعوكم فلم يأ
أنى لكم هذا التمر قالوا ابتعناه بصاعين من تمرنا فقال لا تفعل ولكن بع تمرك ثم اشتر من هذا حاجتك
أن يؤكل لحم الأضاحي فوق ثلاثة أيام قال فقالوا يا رسول الله إن لنا أعمالا قال كلوا وادخروا
إذا استجد ثوبا سماه باسمه قميصا أو إزارا أو عمامة يقول اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه أسألك من خيره وخير ما صنع له وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له قال أبو نضرة وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأوا ع
من سمع بالدجال فلينأ عنه
إذا سمعتم بالدجال ففروا منه فإن الرجل يأتيه ليرد عليه فيتبعه لما يرى معه من الشبهات حدثنا أحمد ثنا محمد بن عبد الله بن سليمان ثنا محمد بن العلاء ثنا قبيصة قال سمعت سفيان يحدث عن جرير بن حازم عن أبي نض
من سمع بالدجال فلينأ عنه قال أبو النعمان تباعد منه والله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما معه من الشبهات
اللهم إني أعوذ بك من الكسل والغرم ومن عذاب القبر ومن فتنة الصدر
السلام عليكم يا أهل القبور يغفر الله لنا ولكم أنتم لنا سلفنا وقال مرة فرط ونحن بالأثر
ما منكم من أحد إلا له قرين من الشياطين قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن الله أعانني عليه فأسلم
الميت يعذب ببكاء أهله عليه قال فقال ابن عباس إنما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوم من اليهود يبكون ميتهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنهم ليبكون وإنه ليعذب في قبره فبلغ عائشة فقالت صدق ابن ع
No chapters indexed.