By أحمد بن حنبل
الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي فمن أحبهم فبحبي أحبهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله عز وجل ومن آذى لله يوشك أن يأخذه
الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي فمن أحبهم فبحبي أحبهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ومن آذى الله يوشك أن يأخذه قثنا يونس قثنا إبراهيم يعني ابن سعد عن عبي
الله الله في أصحابي لا تتخذوا أصحابي غرضا من أحبهم فبحبي أحبهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله عز وجل فيوشك أن يأخذه
لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه
لا تسبوا أصحابي فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه قثنا محمد بن جعفر وأبو النضر قالا نا شعبة عن سليمان عن ذكوان عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا
أطع كل أمير وصل خلف كل إمام ولا تسبن أحدا من أصحابي
من حفظني في أصحابي كنت له يوم القيامة حافظا ومن سب أصحابي فعليه لعنة الله
لا تسبوا أصحابي فمن سبهم فعليه لعنة الله
ما لك وما لرجل من المهاجرين لو أنفقت مثل أحد ذهبا لم تدرك عمله
لم تؤذي رجلا من أهل بدر لو أنفقت مثل أحد ذهبا لم تدرك عمله فقال يا رسول الله يقعون في فأرد عليهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تؤذوا خالدا فإنه سيف من سيوف الله صبه الله على الكفار
مثل أصحابي في الناس كمثل الملح في الطعام ثم يقول الحسن هيهات ذهب ملح القوم
أنتم في الناس كمثل الملح في الطعام قال يقول الحسن وهل يطيب الطعام إلا بالملح قال ثم يقول الحسن فكيف بقوم قد ذهب ملحهم
إن رجلي على ترعة من ترع الجنة أو ترع الحوض وإن عبدا خيره الله أن يعيش في الدنيا ما أحب يأكل منها ما أحب وبين لقاء الله عز وجل وإن العبد اختار لقاء الله قال فبكى أبو بكر وهو قريب من المنبر حتى قال شيخ
ما لك فقال يا رسول الله أخاف أن تؤتى من خلفك فأتأخر وأخاف أن تؤتى من أمامك فأتقدم قال فلما انتهيا إلى الغار قال أبو بكر يا رسول الله كما أنت حتى أقمه قال نافع فحدثني رجل عن ابن أبي مليكة أن أبا بكر رأ
ما ظنك باثنين الله ثالثهما
ما نفعنا مال أحد ما نفعنا مال أبي بكر
ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر فبكى أبو بكر وقال وهل أنا ومالي إلا لك يا رسول الله حدثني أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن نمير وأبو بكر بن أبي شيبة قالا نا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن
من أنفق زوجين مما يملك فكل خزنة الجنة يدعوه يا عبد الله يا مسلم هذا خير هلم إليه فقال أبو بكر يا رسول الله هذا رجل لا توى عليه إن ترك بابا دخل من الآخر فحطا النبي صلى الله عليه سلم كتفه بيده ثم قال وا
ما نفعني مال ما نفعني مال أبي بكر قال يحيى فقال رجل لسفيان سمعته من الزهري فقال حدثني وائل