By أبو القاسم بن بشران
بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة فلما خرجنا من العام المقبل نسيناها فلم نقدر عليها قال سعيد إن كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعلموها وعلمتموها أنتم فأنتم أعلم به هذا حديث صحيح
لا يدخل الجنة قتات
فتحول عن الخشبة إلى المنبر فلما تحول عنها حنت الخشبة حنين الولد قال فقال أنس والله ما زالت تحن وأنا في المسجد قاعد حتى نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فمشى إليها فاحتضنها فسكنت قال المبارك فكان الحسن
تصدقوا تصدقوا فوالذي نفسي بيده ليأتين على الناس زمان يجيء الرجل بصدقته فلا يجد من يقبلها
صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر فقال له رجل وعثمان فسكت فلم يجهروا بها
لي أخا قد حبب إليه قل هو الله أحد فقال بشر أخاك بالجنة
يضمن الله عز وجل لمن يخرج في سبيله أن يدخله الجنة أو يرده إلى منزله نائلا ما نال من أجر وغنيمة
سافروا تصحوا وتغنموا
جاء الحسن بن علي رضي الله عنهما حتى صعد على المنبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن ابني هذا سيد وإن الله عز وجل يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين قال حماد قال هشام قال الحسن تراهم أمثال الجبا
السخاء شجرة من أشجار الجنة لها أغصان متدلية في الدنيا فمن كان سخيا تعلق بغصن من أغصانها فساقه ذلك الغصن إلى الجنة والبخل شجرة من أشجار النار لها أغصان متدلية في النار فمن كان بخيلا تعلق بغصن من أغصانه
خلق الله عز وجل كل صانع وصنعته
إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة هذا حديث صحيح من حديث عمرو بن دينار وهو حديث عال غريب من حديث شعبة عن ورقاء
أصابه ذات يوم جوع فوضع حجرا على بطنه ثم قال ألا يا رب نفس طاعمة ناعمة في الدنيا جائعة عارية يوم القيامة ألا يا رب نفس جائعة عارية في الدنيا طاعمة ناعمة يوم القيامة ألا يا رب مكرم لنفسه وهو لها مهين أل
لا يقطع الخائن ولا المختلس ولا المنتهب
إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء قيل يا رسول الله وما هن قال إذا كان المغنم دولا والأمانة مغنما والزكاة مغرما وأطاع الرجل زوجته وعق أمه وبر صديقه وجفا أباه وأكرم الرجل مخافة شره وكان زعيم الق
اللهم بارك لأمتي في بكورها وفي يوم خميسها
إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرجت من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر قطر الماء أو نحو هذا فإذا غسل يديه خرجت من يديه كل خطيئة بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حت
أطفال المسلمين في جبل في الجنة يكفلهم إبراهيم وسارة حتى يدفعوهم إلى آبائهم يوم القيامة
يحشر الناس يوم القيامة فأكون أنا وأمتي على تل فيكسوني ربي جل وعز حلة خضراء ثم يؤذن لي فأقول ما شاء الله أن أقول فذلك المقام المحمود
إذا أشهد أحدكم فليتعوذ من أربع من عذاب جهنم وعذاب القبر وفتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال
No chapters indexed.