By أبو ذوالة الليثي الحمصي
اللبن يعدي والعرق دساس
أوصانا بركعتي الفجر وبنوم على وتر وصيام ثلاثة أيام من كل شهر ونهانا عن مباضعة الحمقاء فإن مباضعتها قذر وولدها ضياع
من تشبه بقوم فهو منهم ومن أحب قوما حشر معهم
من صلى في ثوب فيه سلك من حرام لم يقبل الله منه فيه صلاة
من مات وفي مثانته ما تطلع الذباب في رجلها خمر لم يرح رائحة الجنة وإن رائحتها لتوجد على مسيرة شهر ركض الفرس الجواد
معاشر كندة ألم تسلموا قالوا بلى يا رسول الله فقال إن هذا ليس من شكلنا ولا من زينا فخرجوا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقطعوا الديباج من ثيابهم ثم رجعوا إليه فقالوا يا رسول الله أنت منا ونحن منك
إن الرجل قال الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله وبحمده بكرة وأصيلا لا إله إلا الله حقا يقينا ثم قعد فرفع النبي صلى الله عليه وسلم نظره إلى السماء طويلا ثم رده بعد فقال له أصحابه يا رسول الله
يصف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كان رجلا ربعة وهو إلى الطول أقرب شديد البياض أسود اللحية حسن الشعر أهدب أشفار العينين بعيد ما بين المنكبين مفاض الجبين يطأ بقدميه جميعا ليس لها أخمص يقبل جميعا وي
ليصل للناس أبو بكر فإنكن صواحب يوسف
أفضل أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده أبو بكر ثم عمر ثم عثمان وإنا والله ما نعلم عثمان قتل نفسا بغير حق ولا جاء من الكبائر شيئا ولكن هو هذا المال إن أعطاكموه رضيتم وإن أعطاه ذوي قرابته سخطتم إنما
ما للخليفة من بعدك قال مثل الذي لي إذا عدل في الحكم وأقسط في البسط ورحم ذا الرحم فمن فعل غير ذلك فليس مني ولست منه يريد الطاعة في الطاعة لله والمعصية يعني في المعصية لله
يقول ليلة أسري به وجد رائحة طيبة فقال يا جبريل ما هذه الريح الطيبة فقال هذه ريح قبر الماشطة وابنيها وزوجها وكان بدء ذلك أن الخضر كان من أشراف بني إسرائيل وكان ممره براهب في صومعته فيطلع عليه الراهب في
قال الله عز وجل وكان تحته كنز لهما سورة الكهف آية قال كان ذهبا وفضة
ليس الزهادة في الدنيا بتحريم الحلال ولا إضاعة المال ولكن الزهادة أن لا تكون بما في يديك أوثق منك بما في يدي الله وأن تكون في ثواب المصيبة إذا أصبت بها أعظم رغبة منك في بقائها لو بقيت
الصدقة حق وعمالها في النار لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم قصروا أو تعدوا
أكل كتفا مشويا حتى رئي يسيل على لحيته أمشاج من ماء ودم فصلى ولم يتوضأ
رأى ليلة أسري به شجرة إنها لتغطي الخلق كلهم وبني آدم يخرج من تحتها الأنهار للأولين نهر من لبن لم يتغير طعمه ونهر من خمر لذة للشاربين ونهر من ماء غير آسن ونهر من عسل مصفى
إذا كان مقيما يعتكف في العشر الأواخر من رمضان فإذا سافر اعتكف من العام القابل عشرين
المغضوب عليهم سورة الفاتحة آية اليهود ولا الضالين سورة الفاتحة آية النصارى
العمرة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقدم فيطوف بالبيت وبين الصفا والمروة ثم يحل وإن كان ذلك قبل يوم عرفة بيوم ثم تهل بالحج فتكون قد جمعت عمرة وحجة لو جمع الله لك عمرة وحجة قال أبو عبد الله قلت لأح
No chapters indexed.