By محمد بن أحمد بن الغوري
أول ثلاثة من أمتي يدخلون الجنة وأول ثلاثة يدخلون النار فأول ثلاثة يدخلون الجنة الشهيد وعبد مملوك لم يشغله رق الدنيا عن طاعة ربه وفقير متعفف ذو عيال وأما الثلاثة يدخلون النار فأمير مسلط وذو ثروة مال لا
وما الكوثر قال نهر في الجنة عرضه وطوله ما بين المشرق والمغرب لا يشرب أحد منه فيظمأ ولا يتوضأ منه أحد فيشعث ولا يشرب منه من سب أحدا من أصحابي
من ترك أربع جمع من غير عذر فقد نبذ الإسلام وراء ظهره
كيف أهل بدر فيكم فقال هم أفاضل الناس قال وكذلك من شهد من الملائكة بدرا
ملكا موكلا بمن صلى علي صلاة عرضها علي فقال هذه صلاة فلان بن فلان من أمتك صلى عليك وكتب له عشرة حسنات إلى ما شاء الله من الأضعاف
جبريل عليه السلام أخبرني أن الله عز وجل ليجعل يوم القيامة الذي جعله الله مقدار خمسين ألف سنة على المؤمن كما بين صلاتي الأولى والعصر
ما في الجنة شجرة إلا مكتوب على ورقها لا إله إلا الله محمد رسول الله أبو بكر الصديق عمر الفاروق عثمان ذو النورين علي الرضا عليهم السلام
أما فتنة القبر في تفتنون وعني تسألون فإذا كان الرجل الصالح أجلس غير فزع ولا معسوف ثم يقال له فيم كنت فيقول في الإسلام فيقال له ما هذا الرجل الذي كان فيكم فيقول محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم أتانا
حدثنا محمد نا أبي نا عبد الله ثنا عمران بن فضالة قال نويت أن أصعد إلى مسجد يونس النبي أبيت فيه ليلة الجمعة فصعدت فصليت ما رزق الله عز وجل ونويت أن لا أضجع تلك الليلة فجلست حيال المحراب وبسطت رجلي فحمل
تعلموا العلم قبل أن يرفع أما إني لا أقول لكم هكذا وأدار يده ولكن يكون العالم في القبيلة فيموت فيذهب علمه ويكون الآخر في القبيلة فيموت فيذهب بعلمه فيتخذ الناس رءوسهم جهالا فيفتون بالرأي ويتركون الآثار
جزء فيه مجلس من إملاء أبي الفرج محمد بن أحمد عرف بابن الغوري رواية الشيخ أبي الفتح عبد الجبار بن عبد الله الرازي الجوهري عنه رواية الشيخ أبي محمد عبد الكريم بن حمزة بن الخضر السلمي إجازة عنه رواية الش
حدثنا محمد ثنا علي بن محمد المصري أخبرني أحمد بن محمد بن خزيمة نا بندار حدثنا عبيد بن معمر المعولي حدثني عبيد الله بن عبد الله قال شهدت رجلا من ثقيف له حال عند الوفاة فكان إذا قيل له قل لا إله إلا الل
حدثنا محمد ثنا أبي نا عبد الله بن إبراهيم المكي نا يزيد بن عبد العزيز المعدل حدثني صالح بن عبد الله التلدي قال سمعت سفيان بن عيينة يقول سمعت جعفر بن محمد الصادق وهو يذكر الأدب فقال من أراد منكم أن يتع
روى الحسن البصري رحمه الله أنه قال في التوراة ست يعني خصالا قنع ابن آدم فاستغنى واعتزل الناس فسلم وترك الشهوات فصار حرا وترك الحسد فظهرت له المحبة وترك ما لا يعنيه فاستراح قلبه وصبر قليلا فنعم طويلا
No chapters indexed.