By أبو الحسن القزويني
إذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم وليؤمكم أكثركم قرآنا
من أذنب ذنبا فأقيم عليه حد ذلك الذنب فهو كفارته
شثن الكفين ضخم الكراديس
إذا صلى أحدكم ركعتي الفجر فليضطجع على يمينه فقال له مروان بن الحكم أما يكفي أحدنا ممشاه إلى المسجد حتى يضطجع قال لا فبلغ ذلك ابن عمر فقال أكثر أبو هريرة فقيل لابن عمر هل تنكر مما يقول شيئا قال لا ولكن
ثلاثة أحجار ليس فيهن رجيع يعني الاستطابة
ما الدنيا في الآخرة إلا كرجل وضع إصبعه في اليم يعني فلينظر بما رجعت إليه وإني لفي الركب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا على سخلة منبوذة فقال هل ترون هذه هانت على أهلها قالوا يا رسول الله من هوا
إنكم اليوم على دين وإني مكاثر بكم الأمم فلا تمشوا القهقرى بعدي
في ابن آدم مضغة فإذا هي صلحت وطابت صلح لها سائر الجسد وإذا هي فسدت وسقمت فسد لها سائر الجسد القلب
وما يذكرون إلا أن يشاء الله هو أهل التقوى وأهل المغفرة سورة المدثر آية قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ربكم أنا أهل أن أتقى أن يجعل معي إله آخر ومن اتقى أن يجعل معي إلها آخر فهو أهل أن أغفر
الله عز وجل هو القابض الباسط الرزاق المسعر وإني لأرجو أن ألقى الله عز وجل وليس أحد يطالبني بمظلمة في نفس ولا مال
متى الساعة قال فما ترى أعددت لها قال لا والله إلا أني أحب الله ورسوله قال إنك مع من أحببت قال أنس فما فرحنا بشيء بعد الإسلام مثل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم إنك مع من أحببت
خرجت خيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع بها أكيدر دومة الجندل فانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إنه بلغنا أن خيلك انطلقت وإني خفت على أرضي ومالي فاكتب لي كتابا لا يعرضوا من
ارموا الجمرة بمثل حصاة الخذف
رجلا وقع على جارية امرأته فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن كانت طاوعته فهي له وعليه لها مثلها وإن كان استكرهها فهي حرة وعليه لها مثلها
أسلمت وتحتي أختان فقال له النبي صلى الله عليه وسلم طلق أيتهما شئت
ينزل الله تبارك وتعالى ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لكل نفس إلا إنسانا في قلبه شحناء أو مشركا بالله
يطلع الله تبارك وتعالى إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن واللفظ لابن أبي داود
اللهم رب الناس اذهب بالبأس واشف وأنت الشاف لا شفاء إلا شفاؤك لا يغادر سقما قال سفيان فذكرته لمنصور فحدثني عن إبراهيم عن مسروق عن عائشة رضوان الله عليها نحوه
الزبير ابن عمتي وحواري من أمتي
فيأمرنا بالصدقة وينهانا عن المثلة
No chapters indexed.