By يحيى بن محمد بن صاعد
من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله حدثنا يحيى نا الحسن بن عيسى النيسابوري أنا عبد الله بن المبارك أنا عبد الله يعني ابن عمر عن نافع عن سعيد بن أبي هند عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم مث
فنهى عن الدباء والمزفت
عن الدباء والحنتم
دببت إلى قدر لأهلي فانكفت على يدي فأحرقتها فتوركت بي أمي فأتت بي رجلا بالبطحاء فجعل يتكلم على يدي وينفث فلما كان زمان عثمان رضي الله عنه قلت لأمي من كان ذاك الرجل فقالت كان النبي صلى الله عليه وسلم
لا صاعي تمر بصاع ولا صاعي حنطة بصاع ولا درهمين بدرهم
المزات حرام ألا إن المزات خليط البسر والتمر
كانت امرأة تأتي قوما فتستعير منهم الحلي ثم تمسكه قال فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لتتب هذه المرأة إلى الله وإلى رسوله وترد على الناس متاعهم قم يا فلان فاقطع يدها
توفي والدي وترك علي وعليه عشرين وسقا من تمر ولنا تمر يسير العجوة لا تفي بما علينا من الدين فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فبعث إلى غريمي فأبى أن يأخذ العجوة كلها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انطل
لو أفاء الله عليكم مثل سمر تهامة نعما لقسمته بينكم ولا تجدوني بخيلا ولا كذابا قال فلما كان عند قسم الخمس قام إليه رجل يستحله مخيطا أو خياطا فقال ردوا الخياط والمخيط فإن الغلول عار وشنار ونار على أهله
الملائكة تلعن أحدكم إذا أشار إلى أخيه بحديدة وإن كان أخاه لأبيه وأمه
لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا ولا تسافر امرأة مسيرة يومين إلا مع زوجها أو ذي محرم من أهلها
إني لأبغض المرأة تخرج من بيتها تجر ذيلها تشكو زوجها
كانت ترقي برقية لها في الجاهلية فلما جاء الإسلام قالت لا أرقي بها حتى أستأمر النبي صلى الله عليه وسلم فأتته فاستأمرته فقال ارقي بها ما لم تكن شركا
أشرف على المدينة فقال ويل أمها من قرية يخرج عنها أهلها أحسن ما كانت فيأتيها الدجال فلا يأتي بابا منها إلا وجد عليه ملكا مصلتا سيفه فيرجع ولا يدخلها
اللهم اغفر للأنصار ولذراريهم ولذراري ذراريهم
بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم شيئا أقبل رجل فأكب عليه فطعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرجون كان معه فجرح الرجل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم تعال فاستقد قال بل عفوت يا رسول الله
ترفع زينة الدنيا سنة خمس وعشرين ومائة
ترفع زينة الدنيا سنة أربع وعشرين ومائة يعني بالزينة الدجال
من خرج مجاهدا فمات كتب الله عز وجل له أجره إلى يوم القيامة ومن خرج حاجا فمات كتب الله له أجره إلى يوم القيامة ومن خرج معتمرا فمات كتب الله عز وجل له أجر المعتمر إلى يوم القيامة
الرجل يتزوج المرأة فيطلقها فتتزوج زوجا غيره فيطلقها ولم يمسها قال لا تحل لزوجها الأول حتى تذوق عسيلته يعني الآخر
No chapters indexed.