By عبد الله بن محمد الصريفيني
حين قبض مسندا ظهره إلي فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر عليه وفي يده سواك فدعا به النبي صلى الله عليه وسلم فأخذت السواك فطيبته ثم دفعته إليه فجعل يستن به فثقلت يده عليه وهو يقول اللهم في الرفيق الأعلى قالت
من أعتق رقبة أعتق الله عز وجل بكل عضو منها عضوا منه من النار حتى فرجه بفرجه
إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رءوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا
لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي ولو أن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسط وإياك وتسبيل الإزار فإنها من الخيلاء والخيلاء لا يحبها الله عز وجل وإذا سبك رجل بما يعلم فيك فلا تسبه بم
من ستر أخاه المسلم ستره الله يوم القيامة ومن نفس عن أخيه كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب الآخرة والله عز وجل في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه
لا يتمنى أحدكم الموت من ضر أصابه فإن كان لا بد فاعلا فليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي
للذين أحسنوا الحسنى وزيادة سورة يونس آية قال إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناد يا أهل الجنة إن لكم عند الله عز وجل موعدا يريد أن ينجزكموه فيقولون ما هو ألم يثقل موازيننا ويبيض وجوهنا
لم يتم صوم شهر بعد رمضان إلا رجب وشعبان
رجلا كان يلزم قراءة قل هو الله أحد في الصلاة مع كل سورة هو وناس من أصحابه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يلزمك هذه السورة قال إني أحبها قال حبها أدخلك الجنة
اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر رضي الله عنهما
البس جديدا وعش حميدا ومت شهيدا
ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة فقربها فمر رجل متقنع فقال هذا على الهدى فأخذت بضبعيه ففتلته أو قلبته فاستقبلت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت هذا يا رسول الله فقال هذا فإذا هو عثمان بن عفان
أنت مني بمنزلة هارون من موسى
إن الله عز وجل يقول لأهل الجنة يا أهل الجنة فيقولون لبيك ربنا وسعديك والخير في يديك فيقول هل رضيتم فيقولون وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك فيقول ألا أعطيكم أفضل من ذلك قالوا يا رب و
أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن أبي وقاص في الجنة وسعيد بن زيد في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة ر
دخلت الجنة فرأيت فيها دارا أو قصرا فسمعت فيه ضوضاء أو صوتا فقلت لمن هذا قيل هو لابن الخطاب رضي الله عنه قال سفيان زاد محمد بن المنكدر فأردت أن أدخله فذكرت غيرتك فبكى عمر رضي الله عنه وقال يا رسول الله
من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ودمه
من فاته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله
إذا استيقظ من الليل قال لا إله إلا أنت سبحانك اللهم إني أستغفرك لذنبي وأسألك رحمتك اللهم زدني علما ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب
أنشدت رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغنا السماء مجدنا وجدودنا وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا فقال أين المظهر يا أبا ليلى فقلت الجنة قال أجل إن شاء الله ثم قلت ولا خير في حلم إذا لم يكن له بوادر تحمي صفوه أن
No chapters indexed.