By أبو طاهر السلفي
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من أتى الجمعة فليغتسل
مستلقيا لظهره رافعا إحدى رجليه على الأخرى
دعوه فإن لصاحب الحق مقالا ثم قال أعطوه سنا مثل سنه فقالوا يا رسول الله لا نجد إلا أمثل من سنه قال أعطوه فإن من خيركم أحسنكم قضاء
ما رئي رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل النقي حتى لقي الله عز وجل
ردد هذه الآية حتى أصبح إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم سورة المائدة آية
لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدوا خماصا وتروح بطانا
ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس
انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم
لا عليكم لا عليكم أن تأتوا العرس ولا عليكم ألا تنكحوا المرأة من أجل حسنها فلعل حسنها لا يأتي بخير ولا عليكم ألا تنكحوا المرأة من أجل كثرة مالها فلعل كثرة مالها لا تأتي بخير ولا عليكم ألا تنكحوا المرأة
ما ذكر عبد ذنبا فقام عند ذكره إياه فتوضأ فأحسن وضوءه ثم صلى ركعتين إلا غفر الله تعالى له ذنبه ذلك
ينادي مناد في يوم القيامة أين مبغضوا أبي بكر أين مبغضوا عمر أين مبغضوا أصحابي فيلتقطون من الموقف ثم يقذفون في النار
يجمع الناس غدا في الموقف ثم يلتقط منهم قذفة أصحابي ومبغضوهم فيحشروا إلى النار
موقف الناس غدا في الموقف ثم يلتقط منهم قذفة أصحابي ومبغضوهم فيقذفون في النار
إذا مات أخوكم المؤمن وفرغتم من دفنه فليقم أحدكم عند قبره ثم ليقل يا فلان بن فلانة والذي نفس محمد بيده إنه ليستوي قاعدا ثم ليقولن يا فلان بن فلانة أرشدنا إلى ما عندك يرحمك الله فيقول اذكر ما خرجت عليه
من صلى بين المغرب والعشاء عشرين ركعة يقرأ في كل ركعة الحمد وقل هو الله أحد بنى الله عز وجل له في الجنة قصرين مبهمين لا فصل بينهما ولا وصل قال فقلت لجرير ما المبهمان قال القصران من الدرة الواحدة والجوه
هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين ثم قال يا علي لا تخبرهما
ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله عز وجل ثالثهما
ما ظنك باثنين الله ثالثهما