By عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن بالويه
إن الله تعالى يقبل الصدقات ولا يقبل إلا الطيب ويقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربي الرجل منكم مهره وفصيله حتى اللقمة لتصير مثل أحد
كل راع مسئول عن رعيته
أسلفوا في الثمار في كيل معلوم إلى أجل معلوم
إذا زنى الرجل خرج منه الإيمان فكان عليه كالظلة فإذا انقلع منها رجع إليه الإيمان
تعاهدوا هذا القرآن فلهو أشد تفصيا من صدور الرجال من الإبل النوازع إلى أقطانها
اقتدوا باللذين من بعدي أبو بكر وعمر إن لي وزيرين في السماء ووزيرين في الأرض أما في السماء جبريل وميكائيل وأما في الأرض أبو بكر وعمر هما عندي بمنزلة الرأس من الجسد ومثلهما في الأنبياء بالرأفة فمثل أبي
العمرى ميراث
إن تقرب مني شبرا تقربت إليه ذراعا وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا وإن أقبل إلي يمشي أقبلت إليه أهرول
من جلب الطعام إلى مصر من أمصار المسلمين فباعه بسعر يومه احتسابا كان له أجر شهيد
نهى عن بيع الولاء وعن هبته
ما لأحد عندنا يد إلا كافأناه ما خلا أبا بكر فإن له عندنا يدا يكافئه الله يوم القيامة
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنا العباس بن الوليد أنا عقبة بن علقمة حدثني سعيد بن عبد العزيز قال من أحسن فليرج الثواب ومن أساء فلا يتنكر الجزاء ومن أخذ عزا بغير حق أورثه الله ذلا بحق ومن جمع مالا بظ
مجلس لابن بالويه رحمه الله تعالى رواية الرئيس أبي عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد الثقفي عنه رواية الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السلفي عنه رواية الشيخ أبي الحسن علي بن محمود بن أحم
آخر المجلس
No chapters indexed.