By أبو الحسن الطيوري
من كان عنده ذبح يريد أن يذبحه أو أراد أن يضحي فإذا أهل هلال ذي الحجة فلا يأخذن شعرا ولا يقلمن ظفرا قال عمران سألت مالك بن أنس عنه فقال ليس من حديثي فقلت لجلسائه حدثنا بهذا الحديث إمام العراق شعبة عنه
ما ظنك باثنين الله ثالثهما
لا عدوى ولا طيرة وأحب الفأل الصالح أخرجه مسلم عن حجاج بن الشاعر عن معلى بن أسد عن عبد العزيز
من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن الساعة لا ريب فيها وأن الجنة حق وأن النار حق وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه أدخله الله الجنة على ما كان من
أقاد من خدش تفرد به مخلد بن مالك
إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب الوجه فإن الله عز وجل خلق آدم على صورته
دخل مكة وعليه عمامة سوداء
الدين النصيحة قيل لمن قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم
الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رءوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا
من قام إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
إذا أراد أن يأكل غسل يديه وإذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة
الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة
من صام يوم ثلاثة عشر من البيض كتب الله له صيام ثلاث عشرة سنة ومن صام يوم أربع عشرة من البيض كتب الله له صيام أربع عشرة سنة ومن صام يوم خمس عشرة كتب الله له صيام خمس عشرة سنة تفرد به مجاشع بن عمرو
زينوا القرآن بأصواتكم
بنبيذ ينش فقلت يا رسول الله ما تقول في شربه فقال اضرب به الحائط فإن هذا شراب من لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر
يحب التيمن في كل شيء حتى الترجل والانتعال
لا يرحم الله من لا يرحم الناس أخرجه مسلم عن أبي بكر
حاملا الحسن بن علي عليه السلام على عاتقه وهو يقول اللهم إني أحبه فأحبه أخرجه البخاري عن حجاج عن شعبة كما ذكرناه
هما ريحانتي من الدنيا أخرجه البخاري عن موسى بن إسماعيل عن مهدي
نعلي رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لهما قبالان
No chapters indexed.