By حماد بن إسحاق
إن شئت أعطيت خزائن الأرض ما لم يعطه أحد قبلك ولا يعطاه أحد بعدك ولا ينقصك من الآخرة شيئا قال اجمعوهما لي في الآخرة فنزلت تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا
عرض علي ربي عز وجل ليجعل لي بطحاء مكة ذهبا فقلت لا يا رب ولكن أشبع يوما وأجوع يوما فإذا جعت تضرعت إليك وذكرتك وإذا شبعت حمدتك وشكرتك حدثنا به أحمد بن منصور الرمادي قال ثنا عبد الله بن صالح قال ثنا يحي
جبريل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أنبي عبد أم نبي ملك قال لا بل نبي عبد قال جبريل عليه السلام إن الله عز وجل يشكمك على ذلك إنك أول من تنشق عنه الأرض وأول شافع وأول من يدخل الجنة
نزل إسرافيل ولم ينزل قبلها فقال يا محمد إن ربك أرسلني إليك يخيرك بين أن تكون نبيا عبدا وبين أن تكون ملكا فأشار إليه جبريل عليه السلام بيده قال حماد وسمعت غير المعلى يقول وكان جبريل له ناصحا قال فقلت ن
أنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر
عبدا خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا زاد فيه معن وابن أبي أويس ما شاء ولم يذكرها عبد الله بن مسلمة وبين ما عنده فاختار ما عنده فبكى أبو بكر وقال فديناك بآبائنا وأمهاتنا يا رسول الله فتعجبنا له و
أمرت أن أستغفر لأهل هذا البقيع فانطلق معي فانطلقت معه قال فلما وقف بين أظهرهم قال السلام عليكم يا أهل المقابر ليهن لكم ما أصبحتم فيه مما أصبح فيه الناس لو تعملون ما نجاكم الله منه أقبلت الفتن كقطع الل
ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة فلما كان في مرضه الذي قبض فيه أخذته بحة شديدة سمعته يقول مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين سورة النساء آية قالت فعلمت أنه يخير
ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف فاستظل تحت شجرة ساعة من نهار ثم راح وتركها
مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أطين حائطا أنا وأمي فقال ما هذا يا عبد الله فقلت يا رسول الله شيء أصلحه قال الأمر أسرع من ذاك
الله تبارك وتعالى لم يبعث نبيا قط إلا أعطاه دعوة فمنهم من أخذ بها دنيا فأعطيها ومنهم من دعا بها على قومه إذ عصوه فأهلكوا بها وإن الله أعطاني دعوة فاختبأتها شفاعة لأمتي
إني فرط لكم وأنا شهيد عليكم والله إني لأنظر إلى حوضي الآن وإني قد أعطيت مفاتيح خزائن الأرض وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها
ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم تسبحان الله إذا أويتما إلى فراشكما ثلاثا وثلاثين وتحمدانه ثلاثا وثلاثين وتكبرانه أربعا وثلاثين فذلك خير لكما من خادم
إذا خرج كان آخر عهده فاطمة عليهما السلام فإذا رجع كان أول عهده بفاطمة عليهما السلام فلما رجع من غزوة تبوك وقد اشترت مقينعة فصبغتها بزعفران وألقت على بابها سترا أو ألقت في بيتها بساطا فلما رأى ذلك النب
رأيت على بابها سترا ومالي وللدنيا قال وكان الستر موشيا قال فذكر ذلك علي لفاطمة عليهما السلام فقالت يأمرني بما أحب فذكر ذلك علي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابعثوا به إلى آل فلان فإن بهم إليه حاج
إذا سافر كان آخر عهده من أهله فاطمة عليها السلام وأول من يدخل عليها إذا قدم فقدم من غزاة وقد علقت مسحا أو سترا على بابها وحلت الحسن والحسين عليهما السلام قلبين من فضة فقبض ولم يدخل فظنت أنما منعه أن ي
لقد أتى علي وعلى صاحبي يعني أبا بكر بضعة عشر يوما مالنا من طعام إلا البرير قال داود فقلت لأبي حرب وما البرير قال طعام سوء والله ثمر الأراك فقدمنا على إخواننا من الأنصار وعظم طعامهم هذا التمر فواسونا ف
فأنتم اليوم إخوان بنعمة الله وأنتم إذ ذاك أعداء يضرب بعضكم رقاب بعض
اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا
لقد أخفت في الله عز وجل وما يخاف أحد ولقد أوذيت في الله وما يؤذى أحد ولقد أتت علي ثلاثون من بين يوم وليلة ومالي ولبلال من طعام يأكله ذو كبد إلا شيء يواريه إبط بلال
No chapters indexed.