By ابن الصلاح
إن المقيم بها ثلاثة أيام من غير رياء كمن عبد الله سبعين سنة ما بين الروم والعرب
المرابط بها من غير رياء كمن عبد الله سبعين سنة فيما بين الروم والعرب
المقيم بها ثلاثة أيام من غير رياء بمنزلة من عبد الله تعالى سبعين سنة ما بين الروم والعرب
إن الإسكندرية وعسقلان عروسان والإسكندرية أعظمهما عروسا وإنها لتأتي يوم القيامة تزف بأهلها إلى بيت المقدس فمن رابط بالإسكندرية أربعين يوما كتب الله له براءة من النار وأمن من العذاب وخيار أهلها أفضل من
الإسكندرية وعسقلان عروسان والإسكندرية أفضلهما وإنها لتأتي يوم القيامة تزف بأهلها إلى بيت المقدس فمن رابط بالإسكندرية أربعين يوما كتب الله له براءة من النار وأمنا من عذاب القبر وخيار أهلها أفضل من خيار
مدينتان من مدائن القدم وإنهما سيفتحان على أمتي إحداهما من مدائن الروم يقال لها الإسكندرية والأخرى من مدائن الديلم يقال لها قزوين فمن رابط إلى إحداهما ليلة واحدة خرج من ذنوبه وخطاياه كيوم ولدته أمه فاس
رأيت أناسا من أمتي في أصلاب الرجال لم تحملهن النساء في أرحامهن يبعثهم الله عز وجل من الإسكندرية محتسبين شهداء
إن في الإسكندرية وقزوين بابين من أبواب الجنة فمن رابط إلى إحداهما ليلة وجبت له الجنة فخرج الربيع على وجهه في جماعة من الناس حتى انتهى على أحدهما فرابط بها خمسا ثم قفل فقال من معه الرباط أربعون ليلة فق
إنهما سيفتحان على أمتي وإنهما بابان من أبواب الجنة من رابط فيهما أو في أحدهما ليلة واحدة خرج من ذنوبه وخطاياه كيوم ولدته أمه
أحب الرباط إلى الله تعالى بالإسكندرية لأنها تشرف على الخلائق يوم القيامة في صورة المدينة نورها يتلألأ مكللة بالدر والياقوت وذلك لفضل الشهداء
في خير أرض وأحبها إلى الله تعالى تعرف بالساهرة وهي أرض فلسطين وغور الأردن والإسكندرية وهي خير الأرضين وأحبها إلى الله تعالى المقتولون فيها لا يخرجون منها إلى غيرها فيها قتلوا وفيها يحاسبون ومنها يبعثو
سيفتح لكم الشام ومصر والإسكندرية وليرابطن فيها فليبلغن الشاهد منكم الغائب إن الله تعالى قد ضمن لأهل الإسكندرية المقام الأمين حين تكون القلوب لدى الحناجر كاظمين وقال صلى الله عليه وسلم أيضا الله تعالى
أحب الرباط إلى الله تعالى الإسكندرية إنها تشرف على الخلائق يوم القيامة في صورة مدينة من مدائن الجنة تتلألأ مكللة بالدر والياقوت تتطاول على ساحل البحر لكرامتها على الله وفضلها على الله هي وأهلها المراب
من صلى أربع ركعات والضحى بعسقلان أو بقيسارية فلسطين أو في الإسكندرية كل يوم عليها أربعين صباحا باعده الله تعالى من جهنم وإن عرض له إبليس يريد أن يضله بعث الله ملائكة يقولون له اغرب يا ملعون فإن الله ت
أقمت بها ثلاثة فقصرت الصلاة والمقصر فيها كمن أتم الصلاة سبعين سنة قال أبو الدرداء صليت فيها أربع ركعات قرأت في الأولى بـ الحمد لله و قل هو الله أحد وفي الثانية الحمد لله و إذا جاء نصر الله وفي الثالثة
كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله تعالى فإنه ينمو له عمله إلى يوم القيامة ويأمن من فتاني القبر
من مات مرابطا في سبيل الله أجري عليه عمله الصالح الذي كان يعمله وأجري عليه رزقه وأمن من الفتانات وبعثه الله تعالى يوم القيامة آمنا من الفزع الأكبر
العلم والسكينة والحج والإيمان والفضل في المغرب والجفاء والكفر في المشرق
صليت ليلة أسري بي على الباب الثالث من أبواب الإسكندرية ومعي جبريل عليه السلام في سبعين ألفا من الملائكة فقالت الإسكندرية صل على ظهري خاتم النبيين ورسول رب العالمين وجبريل في سبعين ألفا من الملائكة وطه
يا أبا هريرة طوبى لقوم من أمتي يموتون على ساحل البحر يخرجون من قبورهم يوم القيامة يشفع كل واحد منهم لسبعين ألفا حتى يردوا العرش فيقول الله تعالى هؤلاء سكان السواحل فيقولون نعم فيقول الله تعالى لا حساب
No chapters indexed.