By أبو داود السجستاني
إذا أراد أن يبول فأتى عزازا من الأرض أخذ عودا فنكت به حتى يثرى ثم يبول
إذا دخل الخلاء قال اللهم إني أعوذ بك من الخبيث المخبث الرجس النجس الشيطان الرجيم
أن يبال بأبواب المسجد
إذا بال أحدكم فلينتر ذكره ثلاثا
إذا شربتم فاشربوا مصا وإذا استكتم فاستاكوا عرضا
كان يغسل وجهه بيمينه
اغتسل فرأى لمعة على منكبه لم يصبها الماء فأخذ خصلة من شعر رأسه فعصرها على منكبه ثم مسح يده على ذلك المكان
أمر من كان ضحك منهم أن يعيد الوضوء ويعيد الصلاة قال أبو داود روي عن الحسن وإبراهيم والزهري هذا الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم ومخرجها كلها إلى أبي العالية رواه إبراهيم عن أبي هاشم الرماني ورواه الز
إنا نضرب في الأرض ومعنا أهلونا وليس معنا من الماء إلا قدر شفاهنا أفيجامع أحدنا أهله قال نعم وإن كان إلى سنتين
وجد في ثوبه دما فانصرف
خذوا ما بال عليه من التراب فألقوه وأهريقوا على مكانه ماء قال أبو داود روي متصلا ولا يصح
لما جاء بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومه يعني الصلوات خلى عنهن حتى إذا زالت الشمس عن بطن السماء نودي فيهم الصلاة جامعة فاجتمعوا لذلك وفزعوا فصلى بهم نبي الله صلى الله عليه وسلم أربع ركعات لا
عجلوا صلاة النهار في يوم غيم وأخروا المغرب
ينهى أن يبال في قبلة المسجد
إذا وجد أحدكم القملة وهو يصلي فلا يلقها ولكن ليصرها حتى يصلي قال أبو داود روي عن معاذ بن جبل وأنس بن مالك يعني وغيرهما أنهم كانوا يقتلون القمل والبراغيث في الصلاة
أتنزلهم المسجد وهم مشركون فقال إن الأرض لا تنجس إنما ينجس ابن آدم
اهتم النبي صلى الله عليه وسلم للصلاة كيف يجمع الناس لها قال فانصرف عبد الله بن زيد مهتما لأمر النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه آت في المنام فقال له مر النبي صلى الله عليه وسلم يأمر رجلا عند حضور الصلاة
ائتمر النبي صلى الله عليه وسلم هو وأصحابه كيف يجعلون شيئا إذا أرادوا جمع الصلاة اجتمعوا لها به فائتمروا بالناقوس فبينما عمر بن الخطاب يريد أن يبتاع خشبتين لناقوس إذ رأى عمر في المنام أن لا تجعلوا النا
أشيروا علينا بشيء يؤذن به أصحاب المسجد وساق الحديث فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا بلال اصعد الرحبة وقال لعبد الله بن زيد قم إلى جنبه فعلمه الأذان
أتى النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح فقيل له إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نائم فقال بلال الصلاة قال مخلد في حديثه بأعلى صوته الصلاة خير من النوم فأقرت في أذان صلاة الفجر وقال عن حفص بن عمر بن