By ابن عبد الهادي
كل خطبة ليس فيها شهادة فهي كاليد الجذماء
الخطبة التي ليس فيها شهادة كاليد الجذماء
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد أقطع أو أجزم
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله أقطع
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد لله أقطع
الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والله أكبر تملآن ما بين السماء والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها
كل خطبة ليس فيها شهادة كاليد الجذماء
باسمك أموت وأحيا وإذا قام قال الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور
اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت الحق ووعدك الحق وقولك الحق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والساعة حق والنبيون حق ومحمد حق اللهم
مكانك فجلس بيننا حتى وجدت برد قدميه على صدري فقال ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم إذا أويتما إلى فراشكما أو أخذتما مضاجعكما فكبرا ثلاثا وثلاثين وسبحا ثلاثا وثلاثين واحمدا ثلاثا وثلاثين فهذا خير
لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس
الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا وكم ممن لا كافي له ولا مأوى
أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له قال أراه قال فيهن له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها وأعوذ بك من شر هذه الليلة وشر ما
إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب فيحمده عليها
من لبس ثوبا جديدا فقال الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي ثم عمد إلى الثوب الذي أخلق أو قال ألقى فتصدق به كان في كنف الله تعالى وفي حفظه وفي ستر الله حيا وميتا قالها ثلاثا
من تعار من الليل فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال رب اغفر لي أو قال ثم دعا
سمع الله لمن حمده وأسمعه الهوي في الليل يقول الحمد لله رب العالمين
من رأى صاحب بلاء فقال الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا إلا عوفي من ذلك البلاء كائنا ما كان ما عاش
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه غير مودع ولا مستغنى عنه ربنا
الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين
No chapters indexed.