By محمد بن أبي بكر المديني
جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا سجد فاسجدوا وإن صلى قائما فصلوا قياما وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا ونزل لتسع وعشرين فقالوا يا رسول الله إنك آليت شهرا قال إن الشهر تسع وعشرون
احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم حجمه أبو طيبة فأمر له بصاع وكلم مواليه
يأخذ الثريد فيرده إلى القصعة ويقول غارت أمكم ثم انتظر حتى جاءت قصعة صحيحة فأخذها وأعطاها صاحبة القصعة المكسورة
من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره
بالمدينة لأقواما ما قطعتم من واد ولا سرتم من مسير إلا كانوا معكم فيه قالوا يا رسول الله وهم بالمدينة قال نعم خلفهم العذر
من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قال معاذ ألا أخبر الناس قال دعهم فليتنافسوا في الأعمال فإني أخاف أن يتكلوا
أيا جبريل على أمتي حساب قال نعم ما خلا أبا بكر الصديق ليس عليه حساب قيل له يا أبا بكر ادخل الجنة قال لن أدخلها حتى أدخل معي من أحبني في دار الدنيا
كلام أهل السموات لا حول ولا قوة إلا بالله
من بنى عشرة أذرع ناداه مناد من السماء أن يا عدو الله إلى أين تريد
لا تغالوا بالسلاح فإنها مأمورة
عرامة الصبي في صغره زيادة في عقله إذا كبر
الله تبارك وتعالى يقول يا محمد أنا ملك الملوك قلوب الملوك بيدي أقلبها كيف شئت فأيما قوم أطاعوني صيرت الملوك عليهم رحمة وأيما قوم عصوني صيرت الملوك عليهم نقمة
أبا عمير ما فعل النغير واللفظ لرواية القاضي إسماعيل
يقدم قوم هم أرق أفئدة منكم قال فقدم الأشعريون فيهم أبو موسى الأشعري فجعلوا يرتجزون ويقولون غدا نلقى الأحبه محمدا وحزبه
مجلس من أمالي الحافظ أبي موسى محمد بن أبي بكر المديني رواية شرف الإسلام أبي الفرج عبد الرحمن الأنصاري عنه بسم الله الرحمن الرحيم رب زدني علما أخبرني سيدنا ومولانا العلامة ذو الرئاستين كمال الدين أبو ا
آخر الجزء الحمد لله وحده أولا وآخرا وظاهرا وباطنا صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم حسبنا الله ونعم الوكيل
No chapters indexed.