By محمد بن إبراهيم بن مسلم الإربلي
السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم طعامه وشرابه فإذا قضى أحدكم نهمته من سفره فليعجل إلى أهله
ما من شيء يوضع في الميزان أفضل من خلق حسن
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه خلف أبي بكر قاعدا
من أحب لله عز وجل وأبغض لله عز وجل وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان
الرجل إذا صام فنام لم يأكل إلى مثلها من القابلة وإن قيس بن صرمة أتى امرأته وكان صائما فقال أعندك شيء قالت لعلي أذهب فأطلب لك فذهبت وغلبته عينه فجاءت فقالت خيبة لك فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فن
اللهم إني أعوذ بك من أربع من علم لا ينفع وقلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ودعاء لا يسمع
قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك به عند الله فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب فلم يزالا يكلمانه حتى قال آخر شيء كلمهم به هو على ملة عبد المطلب فقال النبي صلى الله
الرجل في ظل صدقته حتى يقضي بين الناس أو قال يحكم بين الناس وكان أبو الخير لا يأتي عليه يوم إلا تصدق فيه بكعكة أو بصلة
من قتل في سبيل الله أو مات فهو شهيد
يتزعفر الرجل
من الرجل فقلت عكراش بن ذؤيب قال ارفع في النسب فقلت ابن حرقوص بن جعدة بن عمرو بن النزال بن مرة بن عبيد الله صلى الله عليه وسلم مما بين يديه وجعلت أخبط في نواحيها فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده
أما إذ فعلوها فلا تطيعوهم في معصية الله
لا تظهر الشماتة لأخيك فيعافيه الله ويبتليك
رجلا مات فدخل الجنة فقيل له ما كنت تعمل فإما ذكر وإما ذكر فقال إني كنت أبايع الناس وكنت أنظر المعسر وأتجوز في السكة أو في النقد فغفر له فقال أبو مسعود وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم
أصليت يا فلان قال لا قال قم فاركع
الله عز وجل إذا تكلم بالوحي سمع أهل السماء للسماء صلصلة كجر السلسلة على الصفا فيصعقون فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم جبريل عليه السلام فإذا جاءهم جبريل فزع عن قلوبهم فيقولون يا جبريل ماذا قال ربك فيقول ال
من جر إزاره لا يريد بذلك إلا المخيلة لم ينظر الله عز وجل إليه
يقبل وهو صائم ويباشر وهو صائم وكان أملككم لإربه
فكبر فرفع يديه نحو المنكبين ثم كبر للركوع فرفع يديه أيضا ثم أمكن يديه من ركبتيه غير مقنع ولا مصوب ثم رفع رأسه فقال سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد ثم رفع يديه ثم قال الله أكبر فسجد فانتصب على كف
البيعان بالخيار ما لم يتفرقا
No chapters indexed.