By علي بن الحسن الخلعي
الأيمن فالأيمن
أصلى الناس فقيل لا هم ينتظرونك يا رسول الله والناس عكوف لصلاة العشاء الآخرة قالت فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر رضي الله عنه بأن يصلي بالناس فأتى الرسول فقال إن رسول الله صلى الله عليه
هاؤم قلنا ويحك أو ويلك اغضض من صوتك فإنك قد نهيت عن ذلك فقال والله لا أغضض صوتي فقال أرأيت رجلا أحب قوما ولم يلحق بهم قال المرء مع من أحب قال ثم لم يزل يحدثنا حتى قال إن قبل المغرب باب مسيرة عرضه أربع
إن رجلا كان على ترعة من ترع الجنة ولقد خير عبد من عباد الله أن يعيش في الدنيا ما شاء وأن يأكل فيها ما شاء أو من أن يلقى ربه فاختار العبد لقاء ربه فلقنها أبو بكر فجعل يبكي وينشج بل نفديك يا رسول الله ب
أيها الناس توبوا إلى الله قبل أن تموتوا وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة الصوم والصلاة تؤجروا وتحبروا وترزقوا وتنصروا واعلموا أن الله عز وجل قد افترض عليكم الجمعة في يومي هذا في شهري هذا في بلدي هذا إ
ما هذه قال هذه الجمعة فضلت بها أنت وأمتك والناس لكم فيها تبع اليهود والنصارى لكم فيها خير وفيها ساعة لا يوافقها مؤمن يدعو بخير إلا استجيب له وهو عندنا يوم المزيد قال النبي صلى الله عليه وسلم يا جبريل
أن عمار بن ياسر وأسيد بن حضير كانا عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة حندس فخرجا من عنده فأضاءت عصا أحدهما فجعلا يمشيان في ضوئها فلما تفرقا إلى منازلهما أضاءت عصا هذا وعصا هذا
يا أيها الناس إن أبا بكر لم يسؤني قط فاعرفوا ذلك له يا أيها الناس إني راض عن عمر وعثمان وعلي وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وسعد بن مالك وعبد الرحمن بن عوف والمهاجرين الأولين فاعرفوا ذلك لهم يا
من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه إلا قام يشهد قال فقام أناس من الناس يشهدون فقال أبو الطفيل فخرجت فكان في نفسي شيء فلقيت زيد بن أرقم فقلت إني سمعت أمير المؤمنين عليا عليه السلا
يا أبا الدرداء أتمشي أمام من هو خير منك في الدنيا والآخرة ما طلعت شمس ولا غربت على أحد بعد النبيين والمرسلين أفضل من أبي بكر رضي الله عنه
ارتدف رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر رضي الله عنه فكان إذا مر بالملأ من قريش قالوا يا أبا بكر من هذا الرجل معك فيقول رجل يهديني السبيل
ما هذا يا بلال قال تمر أدخره قال ويحك يا بلال أو ما تخاف أن يكون له بخار في النار أنفق بلال ولا تخش من ذي العرش إقلالا
أعطاه دينارا يشتري له شاة للضحية فاشترى له شاتين فباع إحداهما بدينار فأتى النبي صلى الله عليه وسلم بشاة وبدينار فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة في بيعه فكان لو اشترى التراب ربح فيه
من جاءني زائرا لم تنزعه حاجة إلا زيارتي كان حقا علي أن أكون له شفيعا يوم القيامة
لعهد إلي النبي صلى الله عليه وسلم الأمي ألا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق
هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين لا تخبرهما يا علي
يا أبا بكر إنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذووا الفضل
ما من نبي إلا له نظير في أمته وأبو بكر نظير إبراهيم وعمر نظير موسى وعثمان نظير هارون وعلي بن أبي طالب نظيري ومن سره أن ينظر إلى عيسى بن مريم فلينظر إلى أبي ذر الغفاري رضي الله عنهم
أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة ويقول كان إبراهيم صلى الله عليه وسلم يعوذ بهما إسماعيل وإسحاق
في ليلة باردة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما جاء بها إلا حاجة أو أمر فخرج حتى أتى باب فاطمة فسلم قال علي رضي الله عنه وقد أخذت أنا وفاطمة مضاجعنا قال فلما استأذن النبي صلى الله عليه وسلم تحركت لأقوم
No chapters indexed.