By أحمد بن يحيى البلاذري
العرب كلها بنو إسماعيل إلا أربع قبائل السلف والأوزاع وحضرموت وثقيف
كذب النسابون كذب النسابون قال الله عز وجل وقرونا بين ذلك كثيرا سورة الفرقان آية قال ابن عباس ولو شاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعلمه لعلمه
عن رجل وجد مع امرأته رجلا كيف يصنع فسأله فلم يجبه بشيء فأتى عويمر النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن ذلك فقال قد أنزل الله في أمرك وأمر صاحبتك قرآنا فائت بها فلاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما و
جاءت به أصهب أثبج أرشح حمش الساقين فهو لهلال وإن جاءت به أورق جعدا خدلج الساقين سابغ الأليتين فهو للذي رميت به فجاء على الصفة المكروهة ففرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المتلاعنين وقضى أن لا يدعى
لا تسبوا مضر فإنه كان مسلما
لا تسبوا مضر وربيعة فإنهما قد أسلما
كانت قريش بيضة فتفلقت فالمح خالصه لعبد الدار فقال صلى الله عليه وسلم لأبي بكر يا أبا بكر أهكذا قال الشاعر قال أبو بكر لا إنما قال لعبد مناف قال كذلك قال
تدخل على خديجة كثيرا وإن حسن العهد من الإيمان
تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم عمتي خديجة وهي ابنة أربعين ورسول الله ابن خمس وعشرين وكانت أسن مني بسنتين وولدت أنا قبل الفيل بثلاث عشرة سنة وشهدت الفجار وأنا ابن ثلاث وثلاثين سنة ومات حكيم سنة أربع
هذا الأمين رضينا به فبسط رداءه ثم وضع الركن فيه وقال ليأت من كل ربع من أرباع قريش رجل فرفعوه ثم وضعه بيده في موضعه
يضع الحجر بيده قلت لمن الثوب الذي حمل فيه قالت للوليد بن المغيرة
إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتؤدي الأمانة وإن خلقك لكريم
أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة فكان لا يرى رؤيا إلا كانت مثل فلق الصبح وحببت إليه الخلوة فكان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه والتحنث التعبد والتبرر ويمكث الليالي قبل أن
إذا دخل رمضان خرج من يريد التحنث منها إلى حراء فيقيم فيه شهرا ويطعم من يأتيه من المساكين حتى إذا رأوا هلال شوال لم يدخل الرجل على أهله حتى يطوف بالبيت أسبوعا فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك
إنك لتصدق الحديث وتصل الرحم وتؤدي الأمانة ثم إن خديجة قالت لأبي بكر الصديق انطلق مع محمد إلى ورقة بن نوفل فإنه رجل يقرأ الكتب فليذكر له ما يسمع فانطلقا حتى أتيا ورقة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إ
جاورت بحراء شهرا فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت الوادي فنوديت فنظرت أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي فلم أر أحدا ثم نوديت الثالثة فلم أر أحدا ثم نوديت فإذا هو في الهواء يعني جبريل عليه السلام فأخذتني رج
فتر الوحي عن النبي صلى الله عليه وسلم وكان أول ما أنزل عليه اقرأ باسم ربك الذي إلى قوله ما لم يعلم سورة العلق آية فلما فتر حزن حزنا شديدا حتى جعل يأتي رءوس الجبال مرارا فكلما أوفى على ذروة جبل بدا له
بينا أنا أمشي إذ سمعت صوتا فرفعت رأسي فإذا الملك الذي جاءني بحراء بين السماء والأرض فجثثت منه رعبا فأتيت خديجة فقلت زملوني زملوني فنزلت يأيها المزمل الثبت أنه قال دثروني للروع الذي دخله فنزلت يأيها ال
جاورت في حراء فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت الوادي فنوديت فنظرت أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي فلم أر شيئا فنظرت فإذا أنا به يعني الملك بين السماء والأرض فانطلقت إلى خديجة فقلت دثروني فدثروني وصبوا ع
جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في صورة رجل فقال له اقرأ قال وما أقرأ قال اقرأ باسم ربك الذي خلق إلى قوله ما لم يعلم سورة العلق آية