By مجاهد بن جبر
أتحدثونهم بما فتح الله عليكم سورة البقرة آية قال هذا قول يهود قريظة حين قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يا إخوة القرود والخنازير فقالوا له من حدثك بهذا وذلك حين أرسل إليهم عليا عليه السلام فآذوا
أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل سورة البقرة آية قال سألوا موسى أن يريهم الله جهرة وسألت قريش محمدا صلى الله عليه وسلم أن يجعل لهم الصفا ذهبا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وه
السعي بين هذين الحجرين من عمل الجاهلية يعنون الصفا والمروة فأنزل الله عز وجل أنه من شعائر الله أي من الخير الذي أخبرتكم عنه ولم يحرج من لم يطف بينهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم سورة البقرة آية ف
فخرت قريش بردها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية محرما في ذي القعدة عن البلد الحرام فأدخله الله مكة من العام المقبل في ذي القعدة فقضى عمرته قضاها بيوم الحديبية فقال الله الشهر الحرام بالشهر ا
أيؤذيك هوامك قال نعم فأمره أن يحلق قال وهم بالحديبية لم يتبين لهم أنهم يحلون بها وهم على طمع من دخول مكة فأنزل الله عز وجل الفدية فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطعم فرقا بين ستة مساكين أو يصوم
يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير سورة البقرة آية وذلك أن رجلا من بني تميم أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فلقي ابن الحضرمي يحمل خمرا من الطائف إلى مكة فرماه بسهم فقتله وذلك
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جحش وناسا من المسلمين إلى المشركين فلقوهم ببطن نخله والمسلمون يرون أنه آخر يوم من جمادى وهو أول يوم من رجب فقتلوا عمرو بن الحضرمي فقال لهم المشركون ألستم ت
فأما الذين اسودت وجوههم سورة آل عمران آية يعني الحرورية ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم غير مرة ولا مرتين ولا ثلاث ولا أربع ولا خمس ولا ست ولا سبع
لطم رجل امرأته فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لزوجها القصاص فأنزل على النبي صلى الله عليه وسلم الوحي ونزل عليه الرجال قوامون على النساء سورة النساء آية إلى آخر الآية فقرأه
فما لكم في المنافقين فئتين سورة النساء آية قال هم قوم خرجوا من مكة حتى قدموا المدينة يزعمون أنهم يهاجرون ثم ارتدوا بعد ذلك فاستأذنوا النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة ليأتوا ببضائع لهم فاختلف فيهم المؤ
فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة سورة النساء آية وذلك يوم كان النبي صلى الله عليه وسلم بعسفان والعدو بضجنان فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه الظهر أربع ركعات ركوعهم وسجودهم وقيامهم وقعودهم
أن تعتدوا سورة المائدة آية قال ذلك لأن رجلا مؤمنا من حلفاء حلفاء النبي صلى الله عليه وسلم قتل حليفا لأبي سفيان من هذيل يوم الفتح بعرفة لأنه كان يقتل حلفاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى ا
كيف المسح للتيمم فضربت بيدي الأرض فمسحت بهما وجهي ثم ضربت بهما الأرض فمسحت يدي إلى المرفقين
إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم سورة المائدة آية قال هم يهود وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليهم حائطا لهم وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وراء الجدار فاستعانهم في مغرم
يحرفون الكلم من بعد مواضعه سورة المائدة آية يعني الرجم وكان في التوراة الرجم فكان إذا زنى منهم حقير رجموه وإذا زنى منهم شريف حمموه وطافوا به فاستفتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأفتاهم بالرجم وسألهم عما
الله يمنعني منك ضع السيف فوضعه فأنزل الله عز وجل والله يعصمك من الناس سورة المائدة آية
أول من أله الإله وسيب السيوب وبحر البحاير وغير دين إبراهيم عليه السلام عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف قال النبي صلى الله عليه وسلم فرأيته يجر قصبه في النار يتأذى به أهل النار صنماه على ظهره وناقتان كان س
أني أصلي وأن صلاتي أنه سبقت رحمتي غضبي لولا ذلك لهلكوا
الحسنة عشر أو أزيد والسيئة واحدة أو أغفرها
أصحاب الأعراف فقال هم ناس قتلوا في سبيل الله عز وجل عصاة لآبائهم منعهم من دخول الجنة معصيتهم إياهم ومنعهم من النار قتلهم في سبيل الله